البصرة خط أحمر يا سيادة الوزير

جواد العبودي
تساءل بالأمس الكثير منا عما تفرد به من قولٍ قد يعدهُ السيد هوشيار زيباري وزير ماليتنا (المكرودة) والتي يُمكن للبعض منا ممن يعنون بالرياضة من إجراء مباريات كرة القدم داخل اروقتها بسبب نظافة ارضيتها من الترليونات التي ذهب مُعظمها في بطون البعض من حيتان السياسة كلام به من العُمق الفلسفي بما يجعلُ من قائله مُمسكاً بعصا الثقافة العراقية التي مازالت تشكو من الدُخلاء عليها بعد سقوط الصنم المقبور ولكن السيد الوزير حقيقة الامر افصح عما يغور في اعماقه من حقدٍ وضغينةٍ تجاه بصرتنا الحبيبة ثغر العراق الباسم (البقرة الحلوب) التي تُنتج اللبن والحليب المُميزان لغير اهلها بسبب شفافية وحنان قلبها الودود وطيبة رائحة اهلها الجنوبيين والمتمعن بصواب الحديث الذي يأتي احياناً تفسيرهُ من النظرات والسرائر والحركات يُدرك تماماً الجدية من حديث السيد الوزير الذي لو كان يملكُ النُزر اليسير من واعية الكلام لبقي صامتاً قد يُليقُ به ذاك القول المعسول سماً لا عسلاً أو لعلهُ قد تناسى ولا اظنُ كذلك بأعتباره يعلمُ من الألف إلى الياء عن تلك المُحافظة الجنوبية الشامخة وعن فضلها على إنعاش ميزانية وإقتصاد البلاد ورفده بكل الخيرات اولها لعنة البترول واخرها موارد موانئها التي هي معينٌ لا ينضب وهو يُدرك جيداً بأن خمسةً وثمانين من خيرات العراق تأتينا من البصرة الشماء فكُل الترليونات التي ذهبت في بطون اهل السُحت والليالي الحمر هي من فضل الله على البصرة ومن ثم فضل البصرة على عموم العراق من الفاو حتى زاخو فأن كُنت وطنياً وتفوح منك رائحة الصلاح والوطنية غير العذراء كان بك الاجدر ان تُشير إلى رهن نفط كردستان وكركوك الذي سلبتموه عُذريته بالكامل مُستغلين ضعف الحكومة التي مازالت تُكافح الفساد والارهاب معاً من أجل الاستقرار ودحض المؤامرات القائمة على قدمٍ وساق من العدو والصديق ومن شواذ البعض الكثير من أهل الفنادق المطلوبين للقضاء العراقي النبيل بتُهمٍ شتى والذين أسكنتموهم أرض كُردستان وبات البعض يغدقُ عليهم الملايين من عائدات السُحت الحرام فيا سيادة الوزير السابق لخارجيتنا الذي لم يتحدث بحديثٍ واحد ولو للمُجاملة عن هموم العراقيين في كل المحافل والمؤتمرات التي شارك بها كوزير للخارجية العراقية الكسيحة ابان ثماني سنوات من تربُعه في السُلطة إطلاقاً لأن شُغله الشاغل كان ينصبُ فقط في مصلحة الكُرد وكأن العرب من العراقيين لا يعنوه بشيٍء يُذكر ولكن ما عسانا ان نقول للمُحاصصة اللعينة التي جعلت الكثير ممن لا يفقهون في السياسة وسداد القول من الجلوس فوق كراسٍ كانوا يحلمون برؤيتها للمُشاهدة ليس إلا ولكن للختام رأيهُ الخاص ولنا القول والرأي من ذلك شأننا شأن الشُرفاء من العراقيين الذين يرفضون رفضاً قاطعاً لمؤامرة رهن البترول البصري من أجل ان ينهب من جديد الساسة اللاسياسيون خيرات البلاد من جديد بدواعٍ وهميةٍ وواهيةٍ لا تمتُ إلى صحة المعنى ومن ثم إدخال الشركات النفطية العالمية الكُبرى ارض الوطن بعُملائها وجواسيسها من اجل مؤطئ قدم جديد فالبصرة عزيزي عزوز ايها الوزير الممممممُبجل (خط احمر ثم احمر ثم احمر).




