البيانات الاقتصادية السلبية تهيمن على الأسواق العالمية

أثارت البيانات الاقتصادية السلبية اهتمامات الأسواق العالمية في نهاية تعاملات.
وأكدت البيانات الرسمية انكماش اقتصاد منطقة اليورو بالقراءة الثانية بنحو 3.8 بالمائة والتي تمثل أكبر وتيرة على الإطلاق خلال الربع الأول من العام الجاري.
جاء ذلك مع دخول ألمانيا رسمياً في حالة ركود عقب انكماش الاقتصاد بأكبر وتيرة في عقد من الزمن خلال الربع الأول.
كما تراجع فائض الميزان التجاري في منطقة اليورو خلال مارس/آذار الماضي مع هبوط قياسي للصادرات.
وفي الولايات المتحدة، ارتفعت حالات مغادرة العمل خلال مارس/آذار الماضي إلى مستوى قياسي مع تراجع فرص العمل المتاحة.
فيما تراجع الإنتاج الصناعي الأمريكي خلال الشهر الماضي بأكبر وتيرة على الإطلاق، كما هبطت مبيعات التجزئة في الولايات المتحدة بوتيرة قياسية خلال نفس الفترة.
في حين، ارتفعت معنويات المستهلكين في الولايات المتحدة بعكس توقعات المحللين خلال الشهر الجاري.
وفي الصين، ارتفع الإنتاج الصناعي بأكثر من التوقعات في حين تراجعت مبيعات التجزئة بنحو 7.5 بالمائة خلال الشهر الماضي.
وارتفعت مؤشرات الأسهم الأمريكية عند الختام في جلسة متقلبة لكنها سجلت خسائر أسبوعية قوية.
وصرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن الاقتصاد سيعود للعمل حتى في حالة عدم التوصل إلى لقاح لفيروس كورونا.
كما ارتفعت مؤشرات الأسهم الأوروبية في الختام لكنها سجلت خسائر أسبوعية بنحو 3.7 بالمائة.
فيما صعد مؤشر “نيكي” الياباني في نهاية الجلسة، لكنه يسجل أول خسائر أسبوعية في 3 أسابيع.



