ثقافية

لكل منا فجر خلاص ينتظره وسوف لن يخذلنا

 عباس الخزاعي

 

تداعى الامرُ واضطربَ اضطرابا

وأضحى القلب من ولهٍ مذابا

ولي املٌ يسايرني كظلّي.

شقيقُ الروحِ تمنحهُ الرحابا

فأوشكُ أن أكذّبَ فيه ظني

وأوشكُ أن أقولَ بهِ ارتيابا

وابدي نحوَهُ الودَّ المُصفّى

وأسقيهِ من الوردِ الرضابا

واطربُ حينَ القاه ُابتهاجا

ونار ُالوجدِ تلتهبُ التهابا

أقبّلُ منهُ عُليا الوجنتينِ

واضمرُ في حشا الصدرِ اكتآبا

لقد أفنى الترقّبُ نور َعيني

وصار العمرُ حرفتهُ ارتقابا

اؤمّلُ من دجى الديجورِ فجرا

كما الحسناءِ تلتفعُ النقابا

وما يلتاثُ  من غيمٍ سمائي

لأرجو الشمسَ تخترقُ السحابا

 فأهتفُ يا أُهَيلَ اللهِ بُشرى

لقد جاء الذى عشق الغيابا

لقد جاء الذي من فرطِ بعدٍ

وحاشاهُ.. حسبناهُ سرابا

يجرُّ قوافلُ الأحلامِ نحوي

ويمخرُ نحوَ فرحتِنا العُبابا

يقضّ مضاجعَ الأوهامِ فينا

ويمحو من مرابعِنا العذابا

الى الآتي الذي تهواهُ عيني

أفدّي العمرَ كلّهُ والشبابا

الى الفجر الذي يجتاح ليلي

لألثمَ تحتَ أخمصِه ِالترابا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى