سبع فعاليات تمثل العراق في منافسات دورة الألعاب الآسيوية

تستعد بعثة العراق للمشاركة في منافسات دورة الألعاب الآسيوية العشرين والتي ستنطلق في التاسع عشر من الشهر الحالي، وتستمر حتى الرابع من الشهر المقبل في مدينتي آيتشي وناغويا اليابانيتين بمشاركة 45 دولة.
وتسعى المشاركة العراقية إلى تحقيق نتائج مميزة في النسخة العشرين من دورة الألعاب الآسيوية، التي تقام في اليابان للمرة الثالثة في تأريخ الأسياد، وتشهد استحداث عدد من الرياضات الجديدة.
ووضعت اللجنة الأولمبية الوطنية، خطة إعداد مكثفة ركزت على سبع رياضات تعد الأكثر قدرة على المنافسة، وهي ألعاب القوى، ورفع الأثقال، والملاكمة، والمصارعة، والتك بول، والجوجتسو، والتجديف، وفق معايير فنية دقيقة لضمان مشاركة نوعية.
وتتجه الأنظار إلى عدد من الأسماء التي تعول عليها اللجنة الأولمبية في البطولة، من أبرزها مصطفى كاظم داغر في فعالية رمي القرص، صاحب فضية آسيا عام 2018، والذي استفاد من معسكر خارجي في ألمانيا، ويواصل حالياً تحضيراته من خلال معسكر تدريبي في بيلاروسيا يستمر حتى انطلاق منافسات الدورة الآسيوية، ضمن خطة الإعداد التي وفرتها اللجنة الأولمبية.
وفي رفع الأثقال، يعول العراق على الرباع علي عمار يسر، صاحب الخبرة الأولمبية في دورة باريس 2024، فيما وضعت اللجنة الأولمبية خطة إعداد شاملة لبقية الألعاب بهدف الوصول إلى أعلى درجات الجاهزية وتحقيق إنجازات تليق بالرياضة العراقية في المحفل الآسيوي.
واعتمدت اللجنة الأولمبية، لتحقيق هذه الطموحات، نهجاً علمياً في الإعداد، من خلال تنظيم معسكرات تدريبية طويلة الأمد في دول متطورة رياضياً، من بينها ألمانيا وإسبانيا وتركيا، مع التكفل بالنفقات وتوفير الكوادر الفنية، لضمان وصول الرياضيين إلى الجاهزية الكاملة قبل انطلاق المنافسات.
وتشهد دورة آيتشي-ناغويا منافسات في 43 رياضة موزعة على 469 حدثاً رياضياً، إلى جانب الظهور الأول لرياضات جديدة، أبرزها التك بول والبادل، فضلاً عن فنون القتال المختلطة (MMA)، التي ستدرج لأول مرة في تأريخ دورة الألعاب الآسيوية.
وستكون آيتشي-ناغويا ثالث مدينة يابانية تستضيف دورة الألعاب الآسيوية، بعد طوكيو عام 1958 وهيروشيما عام 1994، بما يعزز مكانة اليابان كإحدى الدول الرياضية الرائدة في القارة الآسيوية.
ومع هذه التحضيرات، يتطلع العراق إلى تحقيق إنجازات جديدة تليق بتأريخه الرياضي في هذا المحفل القاري الكبير.



