ثقافية

سرعة البداهة

 

ذكر أهل الأدب أن أحد الشعراء دخل على الأمير المهلّبي في العراق ، وكان المهلّبي الوزير مهيباً غضُوبًا عبوساً ، فدخل عليه الشاعر وقت المساء ، وأراد أن يقول : كيف أمسيت أيها الأمير ؟

فغلط الشاعر من الرهبة وخوف الموقف ، فقال: كيف أصبحت أيها الأمير ؟

فقال : هذا مساء أو صباح ؟!

فأطرق الشاعر قليلاً ، ثم رفع رأسه ، وقال :

 

صَبّحتُهُ عند المساءِ فقال لي:

ماذا الصّباحُ ؟ وظن ذاك مِزاحاً

 

فأجبته: إشراقُ وجْهِكَ غرّني

حتى تَبَيّنْتُ المساءَ صباحاً

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى