عالِم كيميائي: فيروس كورونا أُنتج في مختبر أميركي كسلاح بيولوجي

المراقب العراقي/ متابعة
أكد عالم باكستاني متخصص بالكيمياء العضوية، أن فيروس كورونا شديد العدوى لم يظهر بالضرورة بشكل طبيعي من خلال الطفرة، لكن ربما تم إنتاجه في مختبر داخل الولايات المتحدة باعتباره سلاحًا بيولوجيًا.
ونقلت قناة (برس تي في) عن البروفيسور عطاء الرحمن الحاصل على شهادة الدكتوراه في الكيمياء العضوية من كلية كنجز في جامعة كامبردج قوله “من الممكن أن يكون الفيروس الموجود قد تم تعديله وصياغته إلى سلاح بيولوجي“.
واضاف أن ”هناك بعض الأدلة على أن الولايات المتحدة كانت تعمل على إنتاج سلاح بيولوجي في أحد المختبرات وتم إغلاق المختبر بعد حدوث تسرب من المختبر العسكري، كما أن هناك أدلة على أن الفيروس لم يبدأ من مدينة ووهان الصينية، لكن تم تطويره في مختبرات معينة في الغرب، بما في ذلك مختبر في بريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية، حيث شاركت هذه المختبرات في برنامج الأسلحة البيولوجية”.
وتابع العالم انه ”ونقلا عن السفير الباكستاني السابق لدى الأمم المتحدة، عبد الله حسين هارون، فان كل هذا تم من أجل التغلب على الصين ، وهذه مؤامرة شريرة”، مؤكدا على أن ”هذا الامر لا يمكن التستر عليه طويلا وسيتم فضح الاشخاص الذين يقفون وراءه”.
وفي وقت سابق من هذا الشهر، قال أخصائي أمريكي سابق في مكافحة الإرهاب وضابط استخبارات بوكالة المخابرات المركزية الأمريكية إن فيروس كورونا “تم إنتاجه في مختبر ، ربما كعامل حرب بيولوجي”.



