تسليح العشائر تسليح لداعش الحكومة تتجه لتجهيز الحشد بالاسلحة الحديثة .. وتنفيذ عملية تحرير الرمادي من 3 محاور

كشف عضو لجنة الامن والدفاع النيابية نيازي معمار اوغلو، امس الاربعاء، عن توجه الحكومة نحو تطوير القدرات القتالية لابناء الحشد الشعبي وتجهيزهم باسلحة متطورة، فيما اشار الى ان الحشد الشعبي اصبح ينافس المؤسسة العسكرية بما يمتلكه من قدرات قتالية. وقال اوغلو في بيان إن “هناك توجها عاما من قبل الحكومة لتطوير القدرات القتالية لأبناء الحشد الشعبي وتجهيزهم بأسلحة متطورة”. واضاف ان “الحشد الشعبي أصبح ينافس المؤسسة العسكرية لكونه يمتلك قدرات كبيرة مثلما تمتلك المؤسسة الامنية”، مبينا ان “اغلب مقاتلي الحشد لديهم تجارب قتالية سابقة”. الى ذلك اعلنت لجنة الامن والدفاع النيابية، امس الاربعاء، عن اكمال الاستعدادات الفنية واللوجستية لبدء عملية تحرير الرمادي، مشيرا الى ان القوات الامنية والحشد الشعبي بانتظار الاوامر لاقتحام المدينة من ثلاثة محاور، فيما رجح حسم المعركة بوقت قياسي. وقال عضو اللجنة النائب فالح الخزعلي في تصريح إن “الاستعدادات الفنية واللوجستية كاملة بالنسبة للقوات الامنية والحشد الشعبي وابناء العشائر القلة التي تقاتل في صفوف قواتنا الامنية، وهم بانتظار الاوامر من الجهات العليا لبدء ساعة الصفر لعملية تحرير الرمادي”. واضاف ان “عملية اقتحام الرمادي ستنفذ من ثلاثة محاور استراتيجية رئيسية محور غرب سامراء ومحور جنوب الاسحاقي وصولا الى ناظم التقسيم والمحور الثالث من جهة منطقة الكرمة”، مشيرا الى ان “العملية ستكون حاسمة وستنتهي بوقت قياسي ولاسيما ان القوات التي ستشترك بها سواء من فصائل المقاومة الاسلامية ام القوات الامنية مدربة على حرب الشوارع ولديها امكانيات كبيرة”. من جانب آخر وصفت النائبة عن دولة القانون عالية نصيف، امس الاربعاء، تسليح العشائر خارج منظومة الدولة العراقية ودون موافقة القائد العام للقوات المسلحة بأنه “تسليح لداعش”، فيما طالبت الإدارة الأمريكية باحترام سيادة العراق وتسليح جيشه فقط. وقالت نصيف في بيان، امس الاربعاء، ان “الجيش العراقي يضم جميع المكونات وعلى مستوى كبار الضباط، وان الحشد الشعبي يضم متطوعين من مختلف المحافظات وخصوصاً من أبناء المحافظات التي تشهد قتالاً ضد تنظيم داعش”. واضافت “لانرى ما يبرر تسليح العشائر إلا إذا كانت بعض الجهات والدول تريد إطالة أمد هذه الحرب وراء الكواليس لأنها تعلم جيداً أن مصطلح تسليح العشائر يعني تسليح داعش”، مشيرة الى “اننا لانعني بذلك عشائرنا العربية الأصيلة التي حاربت داعش”. واكدت نصيف ان “أية دولة توافق على تسليح العشائر خارج منظومة الدولة سواء أمريكا أم غيرها تكون قد وافقت على تسليح داعش”، متسائلة “هل تضمن أمريكا او غيرها عدم تسرب السلاح الى داعش او الى أي تنظيم متطرف آخر”. ودعت نصيف الولايات المتحدة الى “احترام سيادة العراق وتسليح جيشه فقط، وعدم الإنسياق وراء هكذا مسرحيات ظاهرها شيء وباطنها أشياء اخرى”، مطالبة الحكومة العراقية بـ”اتخاذ موقف حاسم تجاه أي تسليح يتم خارج اطارها”.




