إقتصادي

الكرمة تقترب من التحرير بعد قطع امدادات داعش واقتحام وشيك لرأس الافعى في الفلوجة

حكدحجدحج

تقدمت القوات المسلحة من الجيش والشرطة الاتحادية مدعومة بابطال الحشد الشعبي في ناحية الكرمة شرق قضاء الفلوجة بمحافظة الانبار والتي تمثل رأس الحربة لتنظيم داعش الاجرامي وباسناد مباشر من قبل طيران الجيش والقوة الجوية، اذ تمكنت تلك التشكيلات الامنية في قواطع العمليات المختلفة ذات المحاور الثلاثة من تحرير مناطق الكناطر والرشاد واللهيب والبوعلوان والشوريتان والسيفين ومنطقة المزارع الشمالية في الناحية، اضافة الى قطع امدادات داعش في تلك المنطقة. ويوزاي هذا التقدم العسكري قرب انطلاق ساعة الصفر لاقتحام مدينة الفلوجة مركز ادارة العمليات الاجرامية لـ”داعش”، فيما تبقى المعارك في مدينة الرمادي متوقفة بسبب انتظار استكمال الخطط والاستعدادات وبقية الاستحضارات. واكد عضو مجلس محافظة الانبار عذال عبيد في تصريح لـ (المراقب العراقي) ان القوات الامنية المشتركة (الشرطة الاتحادية، الحشد الشعبي، ابناء العشائر) حققت انتصارات كبيرة على العدو في ناحية الكرمة شرق مدينة الفلوجة خلال الساعات الماضية، مبينا ان تلك القوات توغلت في عمق مناطق الناحية عن طريق ثلاثة محاور رئيسة تمكنت خلالها من قطع امدادات عصابات داعش الارهابية عن قضاء الفلوجة، مركز ادارة العمليات الاجرامية، والمقر الرئيس لتجمع القيادات الداعشية”، كما اشار عبيد الى ان “القوات المشتركة تمكنت من تحرير مناطق الكناطر والرشاد واللهيب والبو علوان والشوريتان والسيفين ومنطقة المزارع الشمالية لناحية الكرمة، اضافة الى تدمير تحصينات دفاعية لعناصر تنظيم داعش الارهابي في تلك المناطق كانت تعد من المناطق المهمة للتنظيم والتي يصعب السيطرة عليها، وذلك لأن الارض فيها وعرة ومعقدة بحسب تعبيره”. كما كشف عبيد عن “اقتراب ساعة الصفر لموعد اقتحام مركز قضاء الفلوجة والايذان بدخولها من اربعة محاور للانقضاض على معقل وجود فلول عصابات داعش الارهابية وتحرير المدينة من دنس تلك المجامع الدموية”، مبينا ان “الاستعدادات العسكرية الخاصة بذلك قد اكتملت من حيث العدة والعدد، ولا سيما وان “داعش” يعاني من الانهيار في صفوف مقاتليه، لقلة الامدادات من الاسلحة والعتاد بعد قطع الطرق التي كانت تزود تلك المجاميع ولا سيما عن طريق ناحية الكرمة التابعة للانبار”. بالمقابل اعلن المتحدث باسم العشائر المتصدية للإرهاب في الأنبار محمد الهراط، في تصريح سابق عن قطع الإمدادات عن تنظيم “داعش” الاجرامي في المحافظة بنسبة 80%، مؤكداً أن العشائر التي تقاتل التنظيم لا ينقصها السلاح حالياً، كما قال إن الحشد الشعبي وعمليات الجزيرة والبادية قطعوا العديد من الإمدادات عن تنظيم داعش وأعادوا روح المعنويات القتالية للقوات الأمنية وأبناء العشائر بعد سقوط مدينة الرمادي، مشيرا في الوقت عينه الى أن الحكومة وبالاتفاق مع محافظ الأنبار وقائممقام الخالدية سلحت العشائر التي تقاتل “داعش” في الأنبار بالأسلحة المتوسطة والخفيفة والعتاد والعجلات وهي حاليا لا ينقصها الا القتال والنزول الى ساحات المعركة لتحرير مناطقهم من الارهاب. من جهته قال الناطق باسم قيادة عمليات بغداد العميد سعد معن لـ(المراقب العراقي) ان “قيادة عمليات بغداد وبالتعاون مع صقور الجو للقوة الجوية وطيران الجيش تمكنت من تحقيق انتصارات كبيرة على العدو في ناحية الكرمة شرق مدينة الفلوجة التابعة للانبار”، مبينا ان “القوات الامنية تمكنت من قطع خطوط الامداد لـ”داعش” بعد ان كانت بعض المناطق في ناحية الكرمة حلقة وصل بين مركز مدينة الفلوجة والرمادي، اضافة الى تدمير اهداف اساسية للتنظيمات الارهابية في الناحية من الجانب الشرقي الشمالي للكرمة، وقتل عشرات الارهابيين هناك”. وبخصوص اقتحام مدينة الفلوجة مركز ادارة العمليات الاجرامية لداعش اكد معن ان “تحرير قضاء الفلوجة بالكامل ستكون عملية عسكرية خاطفة لابطال القوات المشتركة من الجيش والشرطة الاتحادية وابناء الحشد الشعبي خلال الفترة المقبلة من دون ان يحدد موعدا لذلك”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى