جاسم محمد الكلابي : “العراق بين الاحتلال وآفات الفساد والمخدرات”.. يفضح جرائم أمريكا

المراقب العراقي/ القسم الثقافي…
أكد الكاتب والإعلامي جاسم محمد الكلابي ان كتابه الجديد الذي يحمل عنوان “العراق بين الاحتلال وآفات الفساد والمخدرات” يتولى فضائح الاحتلال الامريكي في سجن ابو غريب ودعم امريكا للدواعش مع عرض موجز لخطورة الاتفاقيات المبرمة مع امريكا والاردن والسعودية ، مبينا ان الكتاب يكشف الدور السعودي في قمع الانتفاضة الشعبانية ودخول الارهاب الى لعراق.
وقال الكلابي في تصريح لـ(المراقب العراقي): عن مطبعة نون والقلم صدر لي كتاب تحت عنوان “العراق بين الاحتلال وآفات الفساد والمخدرات” يقع هذا الاصدار بفصلين وبواقع 250 صفحة ومن القطع الوزيري وقد تضمن الفصل الاول شذرات من تاريخ العراق تحت الاحتلال وكارثة ما بعد انسحاب الجيش العراقي من الكويت واسرار وخفايا خيمة سفوان بالإضافة الى النزاعات الحدودية بين الدول وترسيم الحدود بين العراق والكويت حسب الوثائق البريطانية واهم الاحداث العراقية بعد عام 1990 لغاية 2020.
وأضاف : كذلك تضمن الفصل الاول الدور السعودي في قمع الانتفاضة الشعبانية ودخول الارهاب للعراق و تصفية منتفضي الانتفاضة الشعبانية عام 1991 اما بخصوص الفصل الثاني فقد تضمن الاحتلال الامريكي للعراق بعد عام 2003والدورالسعودي في نشر الارهاب مع عرض وثائق امريكية لفضح السعودية بتمويلها للارهاب مع بيان الفوضى السياسية في العراق بعد الاجتياح الامريكي عام 2003 كذلك تضمن هذا الفصل كيفية ضياع 360 مليار دولار والفساد يهدد بانهيار اقتصاد البلد و36 ترليون دينار قيمة المشاريع المتلكئة عام 2018 وقيام هيأة النزاهة بفتح 13 الف ملف للفساد خلال عام 2019 بالاضافة الى الوهابية والمشروع الصهيو امريكي في المنطقة واعلان النصر النهائي على عصابات داعش الاجرامية مع عرض موجز للوجه القبيح لامريكا بأقلام امريكية بالإضافة الى الجهاد الكفائي وعرض المحاولات الاقليمية للقضاء عليه وحرب الخليج الثالثة وفضائح الاحتلال الامريكي في سجن ابو غريب ودعمها للدواعش مع عرض موجز لخطورة الاتفاقيات المبرمة مع امريكا والاردن والسعودية.
وختم : مع دخول قوات الاحتلال الى العراق تفشت ظاهرة المخدرات وبيع الأطفال وتجارة الأعضاء التي كانت تدعمها بشكل مباشر وغير مباشر كما تفشى فساد رهيب طال جميع مرافق الدولة ، فما بين سرقة أو هدر لمليارات الدولارات ناهيك عن عائدات النفط الذي يهرب أمام مرأى ومسمع الجميع، كان من المفترض توظيفها في مشاريع تنموية وإعادة إعمار ما دمره الاحتلال، كما ان الغزو الأميركي عام 2003، شهد بداية مشروع تفكيك الدولة العراقية، والذي بانت ملامحه، عندما أعلن نائب الرئيس الأميركي، جو بايدن، مشروع تقسيم العراق أرضا وشعبا، لعبت الولايات المتحدة الامريكية من خلال عملائها في المنطقة دورا كبيرا في إذكاء التوترات والصراعات الداخلية عن دراية وقصد، خدمة للمشروع الذي جاءت معه العراق مرحلة انهيار غير مسبوق من اجل ان يصبح دولة فاشلة على الصعد كافة، تضربه آفات الجهل والتخلف، فضلا عن عمليات القتل والتدمير التي طالت العراقيين، إذ وصلت أعداد الضحايا ما يناهز المليون مواطن حسب تقديرات المنظمات الدولية المستقلة، إضافة الى أن العراق يشهد أكبر عملية نزوح وتهجير منذ العام ثمانية أربعين، حتى تجاوز الثمانية ملايين بين نازح ومهجر داخل العراق وخارجه، ورافق ذلك كله، انتهاك صارخ لحقوق الإنسان عبر سجون أبي غريب والجادرية وأم قصر وسجن الكاظمية على أيدي قوات الاحتلال.



