رداً على ما نشرته المراقب العراقي..شبكة الاعلام تطالب بتحري الدقة وتقديم الأدلة وصحيفتنا تؤكد انها ليست طرفاً في القضية

المراقب العراقي ـ أحمد حسن
أثار التقرير الصحفي الذي نشرته صحيفة “المراقب العراقي” ردوداً من شبكة الاعلام العراقي, والتي طالبت الصحيفة بتوخي الدقة وتقديم الوثائق التي تثبت مصداقية التقرير الذي نشر في عدد يوم امس الاحد, ونود ان نبين للإخوة في شبكة الاعلام، اننا لسنا طرفا في هذه القضية وإننا لا نتبنى الدكتور محمد نعناع إضافة الى انه لا ينتمي للجهة التي تصدر الصحيفة، ولكن الأمر لا يتعدى كونه قضية رأي عام اثارتها وكالات انباء وفضائيات ومواقع التواصل الاجتماعي, وكنا جزءاً من الوسط الإعلامي الذي تناقل هذه القضية ولم نكن طرفا فيها مع ايماننا بأحقيتكم بالرد, وكان الاكاديمي والمحلل السياسي الدكتور محمد نعناع قد كشف عن خروقات ترتكب من قبل ادارة شبكة الاعلام العراقي بعضها واضح للعيان من خلال شهادات قدّمها له بعض الموظفين وقدمت بشكل رسمي الى الجهات القضائية. وتلقت صحيفتنا مجموعة اتصالات من الاخوة الموظفين في الشبكة ونفوا حدوث خروقات، مؤكدين حرص ادارة الشبكة على المهنية والنزاهة. وتوضح صحيفة “المراقب العراقي” بانها ليست طرفاً في موضوع تبادل الاتهامات بين الشبكة والاكاديمي محمد نعناع، فضلا على ان الاخير لا يمثلها، مذكرة شبكة الاعلام بحق الرد. وتؤكد بان شبكة الاعلام العراقي تحظى باهتمام كبير لها كونها تمثل اعلام الدولة بكل مفرداتها، وحريصة على تغطية جميع نشاطات الدولة. وتذكّر صحيفتنا، شبكة الاعلام بما جاء في الدستور العراقي من شرعية لحرية الصحافة وحمايتها في اداء واجبها المتعلق في مراقبة اداء الحكومة، و”المراقب العراقي” حريصة على مساندة الحكومة لاسيما في محاربتها للجماعات الارهابية من خلال نشرها تفاصيل دقيقة لبطولات الحشد الشعبي والقوات الأمنية في جبهات القتال ولا يزال دورها قائماً في التصدي للهجمات الاعلامية التي تتبناها العصابات الداعشية، ولم تتنصل عن مهمتها الوطنية في حماية سيادة الدولة.




