اخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةسلايدرعربي ودولي

فعاليات في عدد من الدول بالضد من صفقة ترامب وداعميها من الأنظمة العربية

 المراقب العراقي/ متابعة…

تتواصل المواقف الرسمية والشعبية المنددة بصفقة ترامب لتصفية القضية الفلسطينية، وفيما دعت إيران إلى الوحدة لمواجهتها، شهد العديد من الدول فعاليات نددت بالصفقة وداعميها من الأنظمة العربية، وأكدت على دعم الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة.

ووصف الرئيس الإيراني حسن روحاني الصفقة بالحقيرة، كما وصفها وزير الخارجية محمد جواد ظريف، بأنها طريق سريع إلى الجحيم.. ودعا المسلمين إلى الوحدة من أجل فلسطين.

وأكد رئيس مجلس الشورى الإيراني علي لاريجاني خلال اتصاله بكل من رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، والأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي زياد نخالة، أن صفقة ترامب محكومة بالفشل، وأن المشروع الخياني سيذهب إلى مزبلة التأريخ.

ووجه لاريجاني رسائل إلى نظرائه في الدول الإسلامية دعاهم فيها لمواجهة الصفقة وحل القضية الفلسطينية عبر دعم الاستفتاء واستخدام الدبلوماسية البرلمانية.

وفي البحرين ورغم الإجراءات الأمنية المشددة.. خرجت مسيرة منددة بصفقة ترامب وموقف الحكومة البحرينية الداعم لها، أكد المشاركون فيها أن القدس المحتلة أرض إسلامية لن تغيرها صفقات ترامب ولا مواقف الأنظمة المتواطئة.

كما نظمت الفصائل الفلسطينية فعاليات في مدينة حلب السورية رفضا لخطة ترامب وتأكيدا على التمسك بالحقوق الوطنية والإسلامية في الأراضي الفلسطينية .

وعلى هامش إحدى التظاهرات بالمناسبة أكد نائب قائد لواء القدس عدنان السيد: “فلتسقط صفقة القرن، هذه الصفقة المشبوهة صفقة ترامب وصفقة الأعداء.. ونقول للأمة العربية الخائنة التي حضرت هذه الصفقة نقول لهم أنتم لاتمثلون إلا الخيانة والعمالة.”

وفي تونس نددت شخصيات سياسية ومدنية بصفقة ترامب، واعتبروها مجرد محاولة يائسة لتصفية القضية الفلسطينية .

وقال الأمين العام المساعد للاتحاد العام التونسي للشغل سمير الشفي إن: “صفقة القرن ككل الصفقات وكل المحاولات التصفوية التي مرت بالقضية الفلسطينية، ستجد مكانها الذي يليق بها مزبلة التأريخ.”

فيما قال القيادي بائتلاف الكرامة التونسي زياد الهاشمي: “هي ليست صفقة القرن بل هي صفعة القرن ستكون بالنسبة لإسرائيل وأميركا ولجميع الرؤساء والحكام العرب الخونة الذين أيدوا وسيؤيدونها.”

ونددت مؤسسات وروابط علماء الأمة الإسلامية حول العالم، بخطة ترامب، وأكدت خلال مؤتمر صحفي في إسطنبول أن مصير فلسطين ليس بيد ترامب ولا بيد الخونة، ودعت إلى المقاومة الشاملة لإسقاط الخطة .

وفي إطار رفض “صفقة القرن” نظمت ​الفصائل الفلسطينية​ ومؤسسات المجتمع المحلي اليوم الخميس في مخيم برج الشمالي  في جنوب لبنان ​مسيرة​ جماهيرية غاضبة استنكارا وشجبا لقرار ​ترامب​ الذي يهدف لتصفية ​القضية الفلسطينية​.

وتحدث مسؤول إعلام حركة “فتح” في المخيم باسل أبو شهاب الذي حيّا الهبة الجماهيرية للشعب الفلسطيني في جميع أنحاء ​العالم​ التي خرجت لتوجه رسالة قوية للرئيس الاميركي ترامب بأن هذه الصفقة لن تمر، و​القدس​ الشريف خط أحمر وهي العاصمة الابدية لدولة فلسطين ومستعدون لتقديم آلاف الشهداء، ولن نسمح لها الا أن تكون ميتة.

وبارك شهاب الاجتماع الموحد الذي عقد في ​رام الله​ وهذه رسالة واضحة للجميع أن فلسطين والقدس تجمعنا وتوحدنا ولا تراهنوا على خلافاتنا“.

وتحدث عن الفصائل الفلسطينية ابو عماد عيد قائلا “تنكشف يوما بعد يوم أبعاد الاهداف الاميركية لتصفية القضية الفلسطينية تمهيدا لاعادة اخضاع المنطقة بأسرها للهيمنة الاميركية الصهيونية بعد الفشل المتكرر في ذلك، ويتميز عهد ترامب بالوقاحة العلنية لاعلانه هذه الاهداف على ألملأ مستخفا بارادة الشعوب مستهزءا بالانظمة والحكومات بعد ​الاعلان​ عن الاعتراف بالقدس عاصمة لكيان الاحتلال“.

بدورها وصفت صحيفة الغارديان خطة السلام الأميركية التي أعلنها الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأنها تقدم مجرد خدمة شفهية لفلسطين مع تقليص حجمها وتشويهها إلى حد تغييبها من الوجود، وقالت إن ترامب يكره النظام العالمي القائم على القواعد لأنه يتعارض مع القوة الخام التي يفضلها للتعامل في الشؤون العالمية.

وقالت الصحيفة في افتتاحيتها إن ترامب -الذي يتباهى بأنه صانع صفقات- يعد في “صفقته” الحالية بتقديم استثمارات بقيمة 50 مليار دولار إذا قام الفلسطينيون بمقايضة حقوقهم المدنية والوطنية، لكن الفلسطينيين يرونه شخصا محتالا لا ينوي الوفاء حتى بوعوده الفارغة”.

وأشارت إلى أن “ترامب يتصور في خطته إمكانية نقل البلدات الفلسطينية خارج إسرائيل، ويحاول بشكل صارخ منع الفلسطينيين من السعي لتحقيق العدالة في جرائم الحرب بما في ذلك تلك التي تجري حاليا، مضيفة أن المؤشرات تدل على أن حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ستصوت خلال أيام لبدء ضم جميع المستوطنات في الضفة الغربية وكذلك غور الأردن إلى إسرائيل”.

وأضافت الغارديان أن حل الدولتين كان نتيجة لمساعي السلام الأميركية قبل ترامب في ظل نظام عالمي قائم على القواعد، لكن ترامب لا يريد أي قواعد في العالم ليتيح لنتنياهو أن يفعل ما يريد”.

ونشرت أيضا صحيفة “وول ستريت جورنال” تقريرا أعده ديون نيسنباوم، قال فيه إن دعم القادة العرب لخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام في بين الفلسطينيين والإسرائيليين يمثل تحولا في المنطقة.

وقال إن الدعم المبدئي للخطة الأمريكية يعكس تغيرا في الأولويات والإحباط من الفلسطينيين والاستعداد للعمل مع إسرائيل، مشيرا إلى أن خطة ترامب هزت الديناميات في المنطقة، حيث تحضر إسرائيل لاستثمار ما ورد فيها سريعا وضم الضفة الغربية التي كانت ستقوم عليها دولة فلسطينية، في وقت قدم فيه القادة العرب دعما مشروطا للخطة.

وجاء هذا التحول عن الموقف الثابت الذي كان القادة متمسكين به، وهو أن اتفاقا مع إسرائيل يجب أن يشتمل على انسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي الفلسطينية، وإنشاء دولة فلسطينية مستقلة بعاصمة لها في القدس الشرقية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى