إقتصادي

جريمة سبايكر تتفاعلإحالة عشرات الضباط الى المحاكم العسكرية .. وحامد المطلك يتستر على المتورطين

هعخهخهحخ

كشف مصدر أمني، امس الاربعاء، عن إحالة 43 ضابطا برتب مختلفة الى المحاكم العسكرية لتورطهم بمجزرة قاعدة القوة الجوية سبايكر شمال تكريت وذلك في حزيران من العام الماضي والتي راح ضحيتها نحو 1700 طالب. وقال المصدر في تصريح إن “43 ضابطا أحيلوا الى المحاكم العسكرية في بغداد بطلب من اللجنة التحقيقية المختصة، بعد إدانتهم بالتسبب بحادثة مجزرة قاعدة سبايكر بمدينة تكريت في محافظة صلاح الدين العام الماضي”. واستشهد طلبة قاعدة القوة الجوية في تكريت المعروفة باسم سبايكر في حزيران من العام الماضي عندما أطلق مجرمو داعش النارعليهم من مسافات قريبة، كما ظهرت في مقاطع فيديو تم نشرها على شبكة الانترنت. من جانب آخر، رفض المصدر الكشف عن هويات الضباط المحالين الى المحاكم العسكرية ولا رتبهم العسكرية، لكنه أشار الى أنهم كانوا يتولون إدارة الملف الامني في صلاح الدين العام الماضي. وأضاف المصدر أيضا أن “إفادات العديد من الضباط امام اللجنة التحقيقية بشأن الحادثة، أكدت أن أوامر صدرت من القيادات العسكرية الميدانية بالانسحاب من المنطقة”. وفي سياق متصل كشف مصدر مطلع أن “عضو الامن والدفاع النيابية حامد المطلك حصل من الاهالي في تكريت على وثائق ومعلومات تكشف عن بعض المتورطين بجريمة سبايكر، وقام بتبويبها في تقرير لجنة التحقيق بالمجزرة”. واضاف ان “اعضاء في البرلمان طالبوا بعدم قبول التقرير لاحتوائه على اسماء وهمية واتهامات باطلة وجهها رئيس اللجنة حامد المطلك، مما جعل رئاسة البرلمان ترفض استلامه وتطالب بالبحث عن حقائق اخرى دقيقة”. واكد المصدر ان “جميع المعلومات التي تتعلق بالمتورطين والمتعاونين مع جماعة داعش الاجرامية يعلم بها حامد المطلك لكنه يتعمد اخفاءها”. واوضح ان “المطلك يلعب دور الشخص الايجابي بتصريحاته السطحية والدعوات التي لا تحمل اهمية للواقع الامني في البلد، لكنه يطمطم القضايا المهمة خصوصا تلك التي يتورط بها اهالي وسياسيو الانبار المقربون منه”. الى ذلك، قال مصدر استخباراتي في تصريح ان “حامد المطلك لديه تعاون سري مع بعثيين معروفين في اجرامهم ويتعاملون بقسوة مع من لا يوافقهم على نهجهم، فهو يتعامل معهم وينفذ توجيهاتهم في البرلمان، خصوصا وانه يعمل في لجنة الامن والدفاع “. وأضاف المصدر أن “هذه الجماعة من البعثيين ارتكبوا القتل ضد كل سني خرج على منهجهم، فهم من قاموا بقتل نجل الشيخ حميد الهايس (رئيس مجلس الإسناد في الأنبار)، وقائد الفرقة السابعة في الجيش العراقي اللواء الركن محمد الكروي الذي نفذ عملية مداهمة برفقة مجموعة من الضباط والجنود على معسكر حوران التابع للجماعات الاجرامية غرب مدينة حديثة، الا ان عبوة ناسفة انفجرت لحظة دخول القوة بقيادة الكروي، ما اسفر عن مقتله والمجموعة التي كانت معه، كما وقتلوا الصحفية الشابة نورس النعيمي أمام بيتها في الموصل”.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى