اخر الأخبار

“إنما يتذكر أولو الألباب»

إن من يمارس عملية (التفكير) والتأمل في المجال العلمي – ولو الدنيوي – يمتلك ( قابلية ) التركيز والسيطرة على الذهن في مجمل حياته ..وبذلك يكون أقرب من غيره للتأمل في ما يحسن التفكير فيه مما يتصل بأمر آخرته ،كما أنه يكون أقدر من غيره على التركيز الذهني في العبادة ، وهو بدوره عامل مساعد للتفاعل النفسي معها ..فعند انتفاء الصورة المزاحمة والمنافرة لما تقتضيه العبادة -كالصلاة مثلاً – فإن النفس تكون ( أقدر ) على الالتفات إلى الجهة الواحدة التي أمِـر بالالتفات إليها ..ومن هنا كان أهل الفكر والنظر،أقدر من غيرهم على السير الفكري والنفسي إلى الحق المتعال.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى