ثقافية

الإتحاد العام للأدباء والكتاب يستذكر الروائي سعدي المالح

تنهحهخحهخ

أقام الإتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق وعلى قاعة الجواهري الأربعاء جلسة استذكارية للأديب والروائي الراحل سعدي المالح، لمناسبة مرور عام على رحيله.ابتدأت الجلسة التي أدارها الأديب زهير بهتام بالوقوف وقراءة سورة الفاتحة.وقال رئيس الإتحاد فاضل ثامر: إنّ الإتحاد يجتمع في هذه الجلسة ليستذكر واحداً من أروع الروائيين، رحل وهو في ربيع عطائه الأدبي والثقافي، تاركاً بصمة واضحة في ذاكرة الثقافة العراقية، مضيفاً “تعرفت عليه منذ كان محرراً بسيطاً في جريدة الفكر الجديد، ثمّ كتب القصة وبعدها الرواية امتازت رواياته بالأسلوب البلاغي المعبر واللغة القوية”. مؤكداً إنه كتب عن روايته الأخيرة التي حملت عنوان “يا فرج الله القهار” التي تناول سعدي فيها هموم العراقيين، وتم تسليط الضوء على الجانب الميتاسردي، إذ يجمع سعدي فيها بين الواقع والخيال بلغة بلاغية عالية وبأسلوب مشوق ورصين. فيما قال الناقد علي الفواز إنّ في استذكارنا سعدي المالح رسالة وفاء لمن أنفق عمره بالأدب والكتابة سواء في مجال الرواية أو القصة أو الشعر أو غيره.وقد حضر الجلسة عدد كبير من الأدباء والكتاب وغيرهم من المهتمين بالشأن الثقافي.ابتدأت الجلسة التي أدارها الأديب زهير بهتام بالوقوف وقراءة سورة الفاتحة.وقال رئيس الإتحاد فاضل ثامر: إنّ الإتحاد يجتمع في هذه الجلسة ليستذكر واحداً من أروع الروائيين، رحل وهو في ربيع عطائه الأدبي والثقافي، تاركاً بصمة واضحة في ذاكرة الثقافة العراقية، مضيفاً “تعرفت عليه منذ كان محرراً بسيطاً في جريدة الفكر الجديد، ثمّ كتب القصة وبعدها الرواية امتازت رواياته بالأسلوب البلاغي المعبر واللغة القوية”. مؤكداً إنه كتب عن روايته الأخيرة التي حملت عنوان “يا فرج الله القهار” التي تناول سعدي فيها هموم العراقيين، وتم تسليط الضوء على الجانب الميتاسردي، إذ يجمع سعدي فيها بين الواقع والخيال بلغة بلاغية عالية وبأسلوب مشوق ورصين. فيما قال الناقد علي الفواز إنّ في استذكارنا سعدي المالح رسالة وفاء لمن أنفق عمره بالأدب والكتابة سواء في مجال الرواية أم القصة أم الشعر أم غيره.وقد حضر الجلسة عدد كبير من الأدباء والكتاب وغيرهم من المهتمين بالشأن الثقافي.ويذكر أنّ الروائي سعدي المالح ولد في مدينة عينكاوا عام 1951، أهتم منذ صغره بالأدب والثقافة والصحافة، عمل في العديد من الصحف منها: التآخي وطريق الشعب والفكر الجديد. سافر في عام 1976 إلى الإتحاد السوفيتي سابقاً لدراسة الأدب، عُيِن في عام 2006 مدير عام الثقافة والفنون السريانية في أربيل، أصدر مجموعته القصصية الأولى “الظل الآخر لإنسان آخر” في عام 1971، أما في عام 1984 أصدر روايته الوثائقية “أبطال قلعة الشقيف”، وأصدر في 1983 روايته “حكايات من عينكاوا”. وله دراسة نقدية في الأدب المعاصر من 1976 ولغاية 1989 والتي كانت موضوعاً لأطروحة في الدكتوراه.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى