ابنة الزكزاكي تؤكد أن الحكومة النيجيرية أغلقت الطرق القانونية لإطلاق سراح والدها

المراقب العراقي/ متابعة…
عبّرت ابنة الزعیم النيجيري الشیخ إبراهيم يعقوب الزكزاكي عن قلقها تجاه الوضع الصحي الذي يمرّ به الشيخ خلف القضبان قائلة إن الحکومة النیجیریة أغلقت جميع الطرق القانونية لإطلاق سراح الشيخ.
وأشارت ابنة الشيخ إبراهيم الزکزاکي “سهيلا زکزاکي” إلی ذلك في کلمة لها وتابعتها “المراقب العراقي” انه “وبعد مرور العام الرابع علي جريمة زاريا والمطالبة بإطلاق سراح الشيخ زکزاکي”
وقالت “إن الجيش النیجيری قبل 4 سنوات أي في كانون الاول العام 2015 للميلاد، هاجم حسينية “بقیة الله” ثم مسکن الشیخ زکزاکي في مدینة زاريا”.
وأوضحت أن “الجيش النیجيري قتل في هذا الهجوم أکثر من ألف شخص بطرق بشعة منهم 297 امرأة منهن 23 حوامل ، و548 رجلاً من بینهم 193 طفلاً”.
وأضافت أن “الجیش النیجیري قام بجرائم بشعة أخری منها حرق عدد من الشیعة وهم أحیاء وقتل الأطفال الرضع ودفن القتلی فی مقابر جماعیة وتدمیر جمیع العمارات”.
وأردفت سهیلا زکزاکی أن “الجیش برّر آنذاك جریمته بأن الشیعة کانوا یریدون قتل قائد الجیش وفیما بعد تبین أن الأمر کذب من أساسه وإن ذلك کان ذریعة لإیقاف الحرکة الإسلامیة فی النیجیریا”.
كما أن “الوضع الصحي لأمها وأبیها في السجن یسوء یوماً بعد یوم حیث الشیخ أصیب بجلطات قلبیة لعدة مرات وإن زوجته فقدت القدرة علی المشي علی أقدامها”.
وأشارت سهيلا زكزاكي الى أن “المحكمة العليا أصدرت في كانون الأول 2016 حكماً بالافراج فوراً عن الشيخ الزكزاكي دون شروط، الا أن الحكومة النيجيرية عارضت هذا الحكم”.
وتابعت أنه “بعد الضغوط وافقت الحكومة على نقل الشيخ إلى الهند للعلاج، ولكن المسؤولين الأمنيين عرقلوا الأمر، والآن يمضي على عودته من الهند 4 أشهر، لم يتلق العلاج خلالها، وتم نقله الى السجن المركزي بولاية “كادونا” وهو سجن سيء الصيت، مؤكدة ضرورة ممارسة المزيد من الضغوط على الحكومة النيجيرية من أجل الإفراج عن الشيخ زكزاكي دون قيد أو شرط وإنهاء هذا الظلم غير الإنساني”.



