اخر الأخبارالنسخة الرقميةسلايدرعربي ودولي

عون يكلف الحريري بتسيير أعمال حكومة لبنان لحين تشكيل الحكومة والجيش يفتح الطرق

المراقب العراقي/ متابعة…

كلف الرئيس اللبناني، ميشال عون، رئيس الحكومة المستقيل سعد الحريري، بتسيير الأعمال لحين تشكيل حكومة جديدة، وتزامنا مع ذلك وجه الأمن اللبناني طلبا الى المتظاهرين في عموم البلاد المبادرة لفتح الطرق المغلقة بغية إعادة الحياة إلى طبيعتها.

وقالت المديرية العامة لرئاسة الجمهورية اللبنانية، في بيان لها “عطفا على أحكام البند 1 من المادة 69 من الدستور المتعلقة بالحالات التي تعتبر فيها الحكومة مستقيلة، وبعد استقالة رئيسها سعد الحريري، أعرب عن شكره لدولة الرئيس والوزراء وطلب من الحكومة الاستمرار في تصريف الأعمال ريثما تشكل حكومة جديدة”.

وفي سياق متصل طلبت قيادة الجيش اللبناني من المتظاهرين في عموم البلاد المبادرة لفتح الطرق المغلقة بغية إعادة الحياة إلى طبيعتها، يأتي ذلك بعد يوم من إعلان رئيس الوزراء سعد الحريري استقالة حكومته استجابة لمطالب المحتجين الذين خرجوا إلى الشوارع منذ نحو أسبوعين مطالبين بإسقاط الحكومة والنظام الطائفي المتحكم في البلاد.

وأكد المصدر، أن عناصر الجيش فتحوا فعليا عددا من الطرق الرئيسية بعد إزالة عوائق وخيام وضعها المحتجون.

وقد أكد الجيش – في بيان له – على حق التظاهر السلمي والتعبير عن الرأي بموجب الدستور والقانون على أن يكون التظاهر في الساحات العامة فقط.

وأوضح أن قطع الطرق أفضى إلى تفاقم الإشكالات بين المواطنين إلى درجة خطيرة.

وقد دعت دول ومنظمات إلى الهدوء والاستقرار والتعاون بين الأطراف السياسية في لبنان، بعد إعلان استقالة الحريري.

فقد دعت إيران أمس إلى الوحدة بين الجماعات السياسية في لبنان، وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية عباس موسوي إن طهران “تدعو إلى الوحدة والتعاطف بين جميع الطوائف والأحزاب السياسية في لبنان من أجل الحفاظ على الأمن والاستقرار في البلاد وتحقيق المطالب المشروعة للشعب اللبناني”.

وكان الرئيس اللبناني سعد الحريري خلال مؤتمر صحفي قد اعلن استقالته من منصبه امس الثلاثاء وذلك على خلفية الاحتجاجات التي تشهدها البلاد منذ عدة اسابيع.

وفي ذات السياق دعا وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان، السلطات اللبنانية إلى التعاون لضمان وحدة لبنان، مؤكدا أن البلاد تمر بأزمة “خطيرة جدا” إثر استقالة رئيس الحكومة سعد الحريري.

وأضاف في كلمة أمام الجمعية الوطنية، أن “لبنان في أزمة خطيرة جدا. على مدى أسبوعين في البلاد، والحالة هشة أصلا بسبب الوضع الإقليمي، كانت هناك تعبئة هائلة للسكان والحوادث والتوترات وأزمة الثقة. استقال رئيس الوزراء الحريري للتو وهذا لن يؤدي إلا إلى تفاقم الأزمة”.

وأشار لودريان إلى أن فرنسا لا تزال مقتنعة بنقطتين، “أولا، الحاجة إلى بذل كل جهد ممكن وتشجيع السلطات اللبنانية على بذل كل جهد ممكن لضمان استقرار مؤسسات (الدولة) وسلامة لبنان.. وثانيا، رغبة السلطات في سماع صوت ومطالب الشعب، شرط من شروط الاستقرار”.

وكانت وسائل إعلام لبنانية أفادت بأن الحريري خرج من قصر بعبدا بعد تقديم استقالة خطية من دون الإدلاء بأي تصريح، وذلك في أعقاب تقديم استقالته في كلمة له من بيت الوسط.

وأكد الحريري أن استقالته جاءت تجاوبا “مع إرادة من نزل إلى الساحات للمطالبة باستقالة الحكومة”، داعيا اللبنانيين لتقديم مصلحة بلدهم وحماية السلم الأهلي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى