الامام الخامنئي: الشعبان اللبناني والعراقي لهما مطالب مشروعة وقابلة للتحقق

المراقب العراقي/ متابعة…
دعا قائد الثورة الاسلامية، آية الله السيد علي الخامنئي، الحريصين على مصلحة العراق ولبنان ان يجعلوا معالجة اضطراب الامن اولوية لهم، لافتا إلى أن شعبي هذين البلدين لهما مطالب مشروعة وأن عليهما ان يعلما بان هذه المطالب ممكنة وقابلة للتحقق في أطر الآليات القانونية.
وأفادت وكالة مهر للأنباء، خبرا تابعته “المراقب العراقي” أن “قائد الثورة الإسلامية رعى صباح الاربعاء ، المراسم المشتركة لتخرج وأداء القسم وإعطاء رتبة التخرج للخريجين من ضباط كلية العلوم العسكرية لجيش الجمهورية الاسلامية الايرانية في جامعة خاتم الانبياء (ص) للدفاع الجوي”.
وفي كلمة لسماحته في المراسم، وصف آية الله الخامنئي، “الحفاظ على الأمن، مسؤولية مقدسة وحساسة للقوات المسلحة للجمهورية الإسلامية، وبالإشارة إلى مخططات الأعداء لنشر الفوضى وزعزعة الأمن في بعض البلدان بالمنطقة”.
وحث قائد الثورة مرة أخرى المسؤولين والنخب الفكرية المؤثرة وأبناء الشعب على التحلي بـ “اليقظة مقابل المحاولات الهادفة لارباك حساباتهم”، معتبرا أن “البصيرة هي الأداة الوحيدة للمواجهة،كما أشار إلى نقاط مهمة أخرى وقال “لابد من الثقة بالمستقبل وتحقق الوعود الإلهية، ولا ينبغي الوثوق بالعدو وأن لا نغفل عن تحركاته لحظة واحدة ، ولا نغتر بالانتصارات، كما ان على القوات المسلحة ان تتحلى بالجهوزية اللازمة لمواجهة الفتنة”.
وأكد ان “اكبر ضربة يمكن ان يوجهها الاعداء لبلد ما هو تقويض أمنه وهو الامر الذي شرعوا به اليوم في بعض دول المنطقة وحرموا المواطنين فيها من التنعم بالامن”.



