اخر الأخبارالنسخة الرقميةسلايدرعربي ودولي

الخارجية الإيرانية تحذر من إعادة هيكلة “داعش” على يد أمريكا وتثمن دور العراق وسوريا في دحره

المراقب العراقي/ متابعة…

أعربت موسكو، عن شكها في رواية واشنطن بشأن العملية التي قالت إنها نفذتها في سوريا وأسفرت عن مقتل زعيم جماعات داعش الاجرامية أبو بكر البغدادي مؤكدة أن موت البغدادي لا أهمية له على الوضع بسوريا، يأتي ذلك في الوقت الذي حذرت فيه الخارجية الايرانية من إعادة هيكلة بقايا هذا التنظيم على يد الولايات المتحدة.

وفقا لما أفادت به “روسيا اليوم” واطلعت “المراقب العراقي” عليه ببيان للمتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية،ـ إيغور كوناشينكوف، “ليس لدى وزارة الدفاع الروسية معلومات موثوقة عن سلوك الجيش الأمريكي في الجزء الخاضع لسيطرة تركيا من منطقة تصعيد إدلب في عملية القضاء على الزعيم السابق لجماعات داعش الاجرامية أبو بكر البغدادي”.

وقال البيان إن “الزيادة في عدد المشاركين المباشرين والبلدان التي يُزعم أنها شاركت في هذه “العملية”، مع كل تلك التفاصيل المتناقضة تمامًا، تثير تساؤلات وشكوكا مشروعة حول صحة نجاحها”.

وأضاف البيان أنه “يتوجب على الولايات المتحدة الأمريكية تقديم أدلة مباشرة على إقامة قائد  تنظيم “داعش” الإرهابي في المنطقة، التي تخضع لسيطرة مسلحى جبهة النصرة”.

وأكدت الدفاع في البيان أن الإعلان الجديد عن مقتل أبو بكر البغدادي ليس له أي أهمية عملية على الإطلاق على الوضع في سوريا أو على تصرفات الإرهابيين الباقين في إدلب.

وتابعت “يمكن الترحيب بأي حقيقة من شأنها إضعاف الإرهاب الدولي. إلا أن في هذه المناسبة، فإن أول ما يزعجنا هو الخلفية (البغدادي شوهد من على الطريق الأخير خمس مرات على الأقل)، وثانياً ، فهم أن مكافحة الإرهاب مهمة معقدة  بكثير. وأكثر من التصفية الجسدية لقيادتها، حتى الأكثر خطورة منهم”.

كما أشارت الدفاع الروسية في البيان إلى أنه في الأيام الأخيرة لم تسجل أي غارات جوية من الولايات المتحدة أو التحالف الدولي في محافظة إدلب شمالي سوريا.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن مقتل زعيم جماعات داعش الاجرامية أبو بكر البغدادي في عملية عسكرية في محافظة إدلب، موجها الشكر لكل من روسيا وسوريا وتركيا والعراق على دعمهم لنجاح العملية.

بدوره حذر المتحدث باسم الخارجية الايرانية عباس موسوي من إعادة هيكلة الجماعات الارهابية “داعش” على يد الولايات المتحدة”، مؤكداً أن “مقتل أبوبكر البغدادي “ليس انجازاً، إذ إن “داعش” هزمت على يد الشعبين العراقي والسوري بالدعم اللوجستي الذي قدمته ايران”.

وصرّح المتحدث باسم الخارجية الايرانية عباس موسوي فيما يتعلق بمقتل زعيم “داعش” في سوريا ابو بكر البغدادي، أن “البغدادي وأمثاله يندرجون على قائمة المجموعات الارهابية الاقليمية والعالمية، التي أوجدتها الولايات المتحدة باعتراف منها”، مضيفاً “لهذه المجموعات تأريخ الصلاحية وعند انتهائه يتم القضاء عليها”.

وقال موسوي إن “الداعشية، كمنهج فكري ارهابي وطائفي لا زالت موجودة، ودول كالولايات المتحدة تستثمرها كأدات لها”.

وأكد المتحدث باسم الخارجية الايرانية أن طهران لا تعتبر مصرع أبوبكر البغدادي نهاية لـ”داعش”، مضيفاً انه “بالرغم من أن داعش قد هزم على يد شعوب المنطقة، إلا اننا نحذر من إعادة هيكلة بقايا هذا التنظيم على يد الولايات المتحدة وعودة اجراءاتهم المخربة في المنطقة، بما أن التفكير الداعشي لازال حياً يرزق”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى