اخر الأخبارعربي ودولي

اليمنيون متخوفون من المطامع السعودية في حضرموت

المراقب العراقي/ متابعة…

يتخوّف اليمنيون من عودة السعودية إلى إحياء مطامع تأريخية لها في محافظة حضرموت اليمنية.

الاتفاق بين وكلاء المملكة متمثلين في حكومة عبد ربه منصور هادي، ووكلاء الإمارات متمثلين في “المجلس الانتقالي”، يسلّم المحافظة للقبضة السعودية، ما يجعل هذه الأطماع خطراً ماثلاً، بالنسبة إلى كثير من الحضارمة واليمنيين.

أعادت السعودية، في الأيام الماضية، تموضعها العسكري في مدينة عدن، حيث تسلّمت مقرّ قيادة “التحالف” في المدينة والمطار، وعدداً من المواقع والمؤسسات التي كانت توجد فيها قوات إماراتية منذ أربع سنوات، فيما أرسلت قوات سعودية، تساندها أخرى سودانية، إلى قاعدة العند العسكرية في محافظة لحج. على أن ما وراء تموضع المملكة في عدن وأبين والضالع ولحج أهدافاً أبعد، تتصل بحرية نشر قواتها في وادي وصحراء حضرموت من جانب، واستكمال السيطرة على محافظة المهرة عسكرياً لتنفيذ أحد أبرز أهدافها التوسعية شرقي اليمن من جانب آخر.

طيلة الـ60 عاماً الماضية، حاولت الرياض أن تستغلّ الحروب الداخلية في اليمن لتحقيق أطماعها التوسعية في حضرموت، التي تتسم بمساحة واسعة تساوي ثلث مساحة البلاد ويربطها بالرياض شريط حدودي طويل يمتد من الخراخير حتى شروره في نجران.

وعلى مدى العقدين الماضيين، تمكّنت السعودية من التوغّل في عمق الأراضي اليمنية في حضرموت، مستغلة الحروب الداخلية والاضطرابات السياسية التي عانى منها اليمن للتمدد في الشريط الحدودي، وابتلعت عشرات الكيلومترات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى