القدس العربي: مضى على ولاية ابن سلمان عامين وليس لديه مايقدمه.. بطالة وتهريب المال للخارج

المراقب العراقي/ متابعة…
بعد عامين من صعوده إلى وراثة العرش السعودي، يجد محمد بن سلمان نفسه أمام تحديات تتعلق بإنجازاته، ومع أنه قدم نفسه بمثابة الرجل القوي الذي يريد تحويل السعودية، إلا أن حصيلة الرجل القوي فقيرة كما يقول أمبروز كيري، مدير شركة الاستشارات الأمنية الاقتصادية “ألاكو” بلندن، في تقرير نشره موقع “بزنس إنسايدر”، مشيرا إلى أن وعود الأمير الشباب لم تتحقق، فنسبة البطالة اليوم عالية ويقوم رجال الأعمال الأثرياء بنقل ثرواتهم إلى خارج المملكة، أما الغربيون فمترددون في وضع أموالهم فيها.
ويضيف أن “الأمير الشاب الذي وقف واثقا من نفسه على المسرح الدولي أصبح ظل نفسه، بل ويبدو أنه “أهين”، فسمعته الإقليمية كرجل قوي تراجعت، أما إصلاحاته الاقتصادية فلم تتحرك قيد أنملة. ويعاني من ضغوط لتحمل مسؤولية مقتل جمال خاشقجي.
وبحسب التقرير الذي تابعته “المراقب العراقي” فأن “محمد بن سلمان يكافح من أجل الحصول على احترام في المجتمع الدولي وينظر له كشخص ضعيف من منافسته الإقليمية إيران”، ولأنه نفر الكثير من المستثمرين من خلال محاولاته المغلفة بغلاف تطهير الفساد وسجن الأثرياء المؤثرين في البلاد ودوره في جريمة مقتل خاشقجي، فإن عزلة وريث العرش كانت كاملة لولا الدعم المتواصل من معظم السعوديين، خاصة الشباب الذين دعموا إصلاحاته الاجتماعية. وهذه وللمفارقة من شخص ديكتاتوري يطمح لتحويل البلاد إلى دولة ليبرالية وذات رؤية متقدمة.



