رياضية

هل تكون كوبا أمريكا كلمة الفصل في الفوز بجائزة الكرة الذهبية؟

هنمكهخخ

قبل أيام على انطلاقة النسخة 44 لبطولة كوبا أمريكا لكرة القدم (تشيلي 2015) يوم 11 حزيران وحتى 4 تموز المقبلين، يطمح الأرجنتيني ليونيل ميسي، نجم برشلونة، بطل الدوري الاسباني، للفوز باللقب القاري الكبير من اجل تعزيز فرصته في التتويج بالكرة الذهبية ومنحه أفضلية على حساب غريمه البرتغالي كريستيانو رونالدو، أفضل لاعب في العالم ونجم ريال مدريد الاسباني، في السباق على الجائزة التي سيتحدد بطلها مطلع كانون الثاني 2016 المقبل. ورغم ان الفوز بلقب أهم وأكبر بطولة لكرة القدم (كأس العالم) لم يمنح أي أفضلية للألماني مانويل نوير، حارس مرمى منتخب المانشافت ونادي بايرن ميونيخ، بطل البوندسليجا، للتتويج بالكرة الذهبية 2014 في صراعه مع رونالدو وميسي على الجائزة، التي ذهب لقبها لصاروخ ماديرا على حساب بطل مونديال البرازيل 2014، الالماني نوير ووصيفه الارجنتيني ميسي، الا ان الفوز بلقب (كوبا امريكا) قد يساهم في تتويج بطله بجائزة الكرة الذهبية لعام 2015 في بعض الحالات لتنجح البطولة اللاتينية فيما فشلت فيه كأس العالم خصوصا في اخر نسختين. وكان الالماني نوير حقق اقل الاصوات في سباق الكرة الذهبية 2014 رغم قيادته للمانشافت من اجل الفوز بمونديال البرازيل، وجاء خلف رونالدو، الذي توج باللقب للمرة الثالثة في تاريخه، وميسي، وصيف بطل الكرة الذهبية وحامل لقبها القياسي 4 مرات، كما فشل الاسباني اندرياس انييستا، لاعب وسط برشلونة، بطل الدوري الاسباني، الذي احتل المركز الثاني في السباق على الفوز بالكرة الذهبية لعام 2010 خلف زميله ميسي، بالبرغم من قيادته لمنتخب اسبانيا للتتويج بلقب مونديال (جنوب افريقيا 2010) وتسجيله لهدف الفوز بالبطولة في النهائي امام هولندا. ويحدو الأمل ثلاثي هجوم برشلونة، الأفضل في العالم بلغة الارقام، الارجنتيني ميسي والبرازيلي نيمار والاوروجوياني لويس سواريز لقيادة منتخبات بلادهم للتتويج بلقب “كوبا امريكــــا” للحصــــــول على افضلية للفوز بسباق الكرة الذهبية بعدما تمكن الثلاثي من قيادة برشلونة لاستعادة لقب الدوري الاسباني والتأهل لنهائي دوري ابطال اوروبا أمام يوفنتوس في 6 حزيران المقبل ببرلين، وكذلك التأهل لنهائي كأس اسبانيا حيث يلتقي برشلونة مع بيلباو في نهائي البطولة السبت لتحديد هوية البطل. ويحلم البرغوث الارجنتيني ميسي في مصالحة الجماهير الارجنتينية وتعويض خسارة لقب بطولة كأس العالم مع منتخب بلاده العام الماضي وكذلك تعويض خسارة لقب بطولة “كوبا امريكا 2011″، والتي اقيمت في الارجنتين 2011 وفازت بلقبها اوروجواي، من اجل انتزاع الكرة الذهبية من غريمه رونالدو، هداف الدوري الاسباني. وسجل ميسي في الإجمالي 43 هدفا بالليجا، و3 في الكأس، و10 في دوري أبطال أوروبا. وإضافة لأهدافه الـ56 صنع ميسي 27 هدفا في إجمالي المباريات الرسمية للبارسا هذا الموسم (اسيست)، منها 18 هدفا في الليغا. ولم يكن ميسي وحده نجم الفريق لكنه مع الثنائي (البرازيلي نيمار- الأوروجوائي سواريز) حيث قدم الثلاثي الشهير بلقب (MSN) كرة رائعة وموسم مثالي، وظهر بينهم تفاهم كبير وسجلوا العديد من الأهداف الرائعة، حيث أحرز نيمار 22 هدف وسواريز 16 هدف وصنع سواريز العديد من الأهداف لميسي ونيمار. وأظهر الحارس التشيلي كلاوديو برافو، صاحب جائزة زامورا لأفضل حراس الليجا، مساهمته في الحفاظ على نظافة شباك فريقه في العديد من المباريات ومنح البارسا العديد من النقاط نظرا لتألقه وتصديه للعديد من الكرات، ولم يدخل مرماه سوى 21 هدفا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى