إقتصادياخر الأخبارالنسخة الرقميةسلايدر

اللجان الحكومية تحقق باستهداف السفارة الامريكية وتتستر على ضربات الحشد الشعبي

المراقب العراقي / سلام الزبيدي…
لم تعلن الى الان النتائج النهائية عن الاستهدافات التي طالت مقار الحشد الشعبي خلال الاسابيع الماضية، وشابها التسويف والاهمال، برغم المطالبات الداعية الى ضرورة الاعلان عن التقرير النهائي الذي اعدته اللجان الحكومية المشكلة للنظر بتلك الحوادث.
وتشير الدلائل الى وجود ضغط خارجي يمارس على رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، بخصوص تجاوز حوادث استهداف الحشد وعدم الافصاح عنها، في محاولة للتهرب من تحميل الكيان الصهيوني مسؤولية تلك الخروقات التي تطال ايضاً الادارة الامريكية كونها تسيطر على الاجواء العراقية، ولديها علم مسبق بتلك الضربات.
وبررت جهات حكومية تأخر اعلان نتائج استهداف الحشد الشعبي بسبب زيارة رئيس الوزراء الى الصين والسعودية، الا انه جزء من سياسية التسويف التي طالت التقارير لتأخيرها وتناسيها بحسب ما يراه مراقبون.
وتعهدت الحكومة في التحقيق باستهداف السفارة الامريكية بعد الضربات التي وجهت لها في الايام القليلة الماضية بالرغم من سقوطها في ساحات فارغة، بينما تناست ملف خرق السيادة الذي تعرضت له في اكثر من ثلاثة حوادث توزعت في بلد وبغداد والقائم.
وبهذا الخصوص يرى المختص بالشان الامني الدكتور معتز محي عبد الحميد ان اللجان التحقيقة انهت اعمالها المتعلقة بالنظر باستهداف الحشد الشعبي منذ فترة، والأمر مناط الى رئيس الوزراء في الافصاح عن النتائج النهائية.
وقال عبد الحميد في حديث خص به “المراقب العراقي” ان ” هنالك ضغوط سياسية تمارس من داخل الحكومة والبرلمان لإخفاء النتائج، ناهيك عن الضغط الخارجي”.
وأضاف ان “امريكا مهيمنة على الاجواء العراقية، وهي تعلم بكل تحركات الطائرات الداخلية والخارجة من والى العراق، كونها تمتلك اقمار مسيرة وطائرات تجسس، وبذلك هي المتهمة الاولى في الاستهداف وهذا ما يمنع الحكومة في الافصاح عن النتائج”.
ولفت الى ان “الحكومة تتعامل بازدواجية واضحة مع المواقف الداخلية والخارجية، لذلك تجدها تهمل القضايا المصيرية والخاصة بسيادة البلد، وتهتم بالجزئيات”.
على الصعيد ذاته رأى عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية، كريم عليوي، ان اللجان الحكومية المشكلة للتحقيق بحوادث استهداف الحشد تسوف وتماطل في عملها.
وقال عليوي في بيان حصلت “المراقب العراقي” على نسخة منه إن “جامعة الدول العربية ودول أخرى أدانت الهجمات التي تعرضت لها مقار ومخازن أسلحة الحشد الشعبي، مؤخراً، وتحدثت بصريح العبارة عن وقوف الكيان الصهيوني ورائها، إلا الحكومة العراقية فهي ما تزال تماطل في كشف حقيقة الموضوع”.
وأضاف ان “اللجان التي تشكل للتحقيق في كل قضية تحدث في البلد، تعمل على التسويف والمماطلة في إعلان الحقائق أمام الشعب العراقي”.
ولفت الى ان “الحكومة وتحديدا القائد العام للقوات المسلحة عادل عبد المهدي، مطالب بالتحرك على المحافل الدولية من أجل الاحتفاظ بحق الرد عبر رفع الشكاوى والمطالبة بالتعويض”.
يشار الى ان طائرات صهيونية استهدفت قطعات الحشد الشعبي في مدينة القائم الذي اودى بحياة شهيدين بينهما قيادي بارز في الحشد، كما سبقها استهداف لمخازن الحشد في معسكر صقر ببغداد، ومعسكر اخر في بلد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى