اخر الأخبار
جواهر
تنتاب العبد حالة من (النشاط)،منشؤه ارتياحٌ في البدن،أو إقبالٌ لدنيا،أو اكتفاءٌ بلذة أو بشهوة،أوجبت له مثل هذا الاستقرار والنشاط،ولكن هذا النشاط نشاط (كاذب) لا رصيد له،إذ أنه حصيلة ما لا قرار له،ولا يستند إلى مادة ثابتة في نفسه ، ولهذا سرعان ما ينقلب إلى كآبة وفتور ، لأدنى موجبٍ من موجبات القلق والتشويش،وهو ما نلاحظه بوضوح في أهل اللذائذ الذين تتعكر أمزجتهم بيسير من كدر الحياة..وهذا كله بخلاف النشاط (الصادق)،المستند إلى إحساس العبد برضا الحق المتعال،عند مطابقة أفعاله وتروكه لأوامره ونواهيه،بما يعيش معه برد رضاه في قلبه.



