النسخة الرقميةثقافية

جمعية الثقافة للجميع تحتفي بالشاعر قاسم محمد مجيد

المراقب العراقي/ امل الطائي

كلما شعر بمحنة المشهد الثقافي وتسلل البعض له دون رحمة، وجد نفسه أمام أصوات شعرية لها قيمة من التجربة والعمر الطويل، ما يمنحنه الصمود بوجه العقبات التي تقف بوجه المثقفين العراقيين. قاسم محمد الذي يتابع ويقرأ وينشر دون أن يتعرض إلى نسيان مشروعه الشرعي الذي يحترمه الجميع, يعمل بدقة ويصنع النص ما يحلو له فتراه يخاطب الإنسان بروية الإنسان الذي يشغله دائما وذلك نراه جليا في دواوينه بدءا بـ»هي لم تأت»، الى مدونة «مفلس» ومرورا بـ»حياة قاحلة»، واخيرا «يوميات رجل منقرض».احتفت جمعية الثقافة للجميع امسية بهذا المنجز الابداعي للشاعر و الصحفي قاسم محمد مجيد، ادار الجلسة الشاعر جاسم العلي.غصت القاعة بالحضور الكرام الذين شاركوا الشاعر امسيته التي كانت بحق رائعة ومميزة وحضرها نخبة من الادباء والمثقفين، منهم الكاتب رفعت الكناني من محافظة الكوت، والإعلامي علاء الماجد، وقد تجشما عناء السفر ليشاركا الشاعر غبطته بهذه الامسية، وعبر بدوره عن عميق شكره وامتنانه لحضورهما، ولا سيما وانه لم يلتقِ بهما منذ مدة طويلة. شارك في الامسية القاص والاعلامي عبد السادة جبار في قراءة قصيدة «أنا ميت» للشاعر المحتفى به وقد تفاعل الجمهورمع هذه القصيدة ايما تفاعل. كما شارك في الامسية عدد من النقاد باوراقهم النقدية ومداخلاتهم الرائعة التي وصفت من الشاعر بانها كانت بطعم البنفسج وهم كل من الاساتذة: سعد محمد غلام، احمد فاضل، د. محمد ونان، رجب الشيخ، عبد السادة جبار، حسن البحار.
لقد عبّر الشاعر عن سروره بهذا الحضور الجميل والمتميز واعرب عن سعادته لتنظيم الامسية بهذا الشكل الجميل بدءا من ادارتها وانتهاءاً بتوثيقها فوتوغرافيا. اختتمت الجلسة بمنح الشاعر المبدع شهادة تقديرية قدمها د. عبد جاسم الساعدي رئيس جمعية الثقافة للجميع، كما قدم الاستاذ عامر الساعدي رئيس مؤسسة دار المتن للطباعة شهادة تقديرية ثانية.وقد اعرب الشاعر قاسم عن شكره وامتنانه لكل من القاصة شهرزاد الربيعي والشاعر صفاء جلال الدين لجهودهما المبذولة في انجاح هذه الامسية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى