رؤيتنا
• المخرجات العسكرية والأمنية والسياسية والاقتصادية خلال المدة الماضية كلها لا تصب في مصلحة أمريكا، لذلك هي الان تزيد من عديد قواتها القتالية في العراق، وتفعيل أو تنشيط الخلايا الارهابية النائمة للقيام معا بعمليات في مناطق محددة وإلصاق التهم بالحشد الشعبي والحرس الثوري من أجل ايجاد فتنة في كافة القطاعات وبالتالي العودة الى حالة عدم الاستقرار في المنطقة وفي العراق خصوصا من أجل العودة الى الفترة الزمنية التي حددتها امريكا كما حددتها سابقا للقضاء على ما تسميJJه الارهاب وهي فترة ٣٠ سنة وهذه العملية برمتها اطلقت عليها الامريكان الربيع الاسود.
• المكانة التي وصل اليها العراق ذاتية وليس مرسومة كما يحاول البعض تصوير ذلك، وهو نتيجة انتصاره على الارهاب وإفشال المخططات الامريكية للعراق، ارتقى ليكون مؤثرا في الاقليم وكنتيجة طبيعية لذلك العراق ممكن ان يمارس أدوارا متعددة ومنها دور الوسيط لتقريب وجهات النظر بين دول الاقليم لإيجاد استقرار فيه، لكن ذلك يصطدم بتبعية بعض دول الاقليم لأمريكا.
• الزيارة ناقشت ملفات عديدة وبصورة تفصيلية وهي تأتي في اطار موقف العراق الثابت تجاه ايران، وهذا ما اعلنه رئيس الحكومة وبصورة علنية، فالعراق مع ايران يربطهما مصالح مشتركة كبيرة وعميقة جدا.
• مهما كان عدد ونوعية ومسمى الوفد السعودي الذي يزور العراق فانه لن يخرج عن ما تريده امريكا من السعودية تجاه العراق، كذلك طبيعة النظام الحاكم في السعودية تسحب اي قيمة دبلوماسية لهذا الوفد، الذي يزور العراق ضمن الصفحة الثالثة للتعامل مع العراق.
كاظم الحاج



