النسخة الرقمية

أمريكا أصبحت في قبضة الكيان الصهيوني … الصحف الروسية : أنزلوا نتنياهو من مرتفعات الجولان إلى الأرض

 

تحت هذا العنوان (أنزلوا نتنياهو من مرتفعات الجولان إلى الأرض)، كتبت ماريانا بيلينكايا، في «كوميرسانت»، حول اضطرار نتنياهو إلى قطع زيارته إلى واشنطن بسبب تعرض تل أبيب لقصف بصاروخ من جهة غزة، واحتمال التصعيد ، فيما نشرت صحيفة آي مقالا للكاتب الصحفي، روبرت فيسك، يتحدث فيه عن تصريحات الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بخصوص الجولان ويقول إن إسرائيل تستفيد من علاقة خاصة مع الولايات المتحدة وانه «بعدما بارك ترامب ملكية إسرائيل للقدس كاملة، ها هو اليوم يسلم مرتفعات الجولان ويسمح لها بضمها نهائيا، ضاربا عرض الحائط بمبدأ ’الأرض مقابل السلام‘ الذي نص عليه القرار 242 الصادر عن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، وإسرائيل سعيدة بذلك».وجاء في مقال «كوميرسانت»: لأول مرة منذ خمس سنوات، أطلقت صفارات الإنذار في المنطقة الواقعة شمال تل أبيب. نتيجة الهجمة الصاروخية من قطاع غزة على إسرائيل، الاثنين، أصيب سبعة أشخاص. عكر ذلك فرحة نتنياهو باعتراف الولايات المتحدة بالسيادة الإسرائيلية على مرتفعات الجولان، فقد اضطر رئيس الحكومة إلى قطع زيارته إلى واشنطن.
رسميا، لم يأخذ أحد على عاتقه مسؤولية القصف، بل نفت حماس والجهاد الإسلامي تورطهما في إطلاق الصاروخ. وأكدتا ذلك، وفقا لوكالة فرانس برس، لممثلي الاستخبارات المصرية، الذين يعملون كوسطاء بين حماس وإسرائيل. في الوقت نفسه، يرون في أوساط الخبراء أن لحماس مصلحة في تصعيد الوضع مع إسرائيل لتحويل انتباه سكان قطاع غزة عن الاحتجاجات الاجتماعية. ففي منتصف اذار، شارك مئات الأشخاص في تظاهرات احتجاج على الظروف الاقتصادية القاسية وارتفاع الأسعار والضرائب. وقد فرّقت حماس المتظاهرين، واعتقلت العشرات منهم.
إلى ذلك، نقلت «فرانس برس» عن مصدر على علاقة بحماس قوله إن القصف غلطة (ولم يقل غلطة من). ليست المرة الأولى التي تستخدم فيها هذه الكلمة. فالجيش الإسرائيلي اعترف بهذا الاحتمال، لكنه لم يترك الهجوم بلا رد، فقد قصف نحو مائة موقع لحماس في قطاع غزة. فالاثنين، هاجم الجيش الإسرائيلي قطاع غزة، قبل دقائق من اجتماع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في واشنطن.وقد استغل المعارضون السياسيون لبنيامين نتنياهو الوضع الطارئ، فاتهم منافسه الأقوى في الانتخابات، أحد قادة كتلة الوسط السياسية الجديدة «كاهول-لافان»، رئيس الأركان الإسرائيلي السابق بيني غانتس، اتهم رئيس الحكومة بالفشل في ضمان أمن الإسرائيليين وقلة الحزم. وعلى هذا المنوال، تحدث الحلفاء السابقون لرئيس الوزراء في معسكر اليمين.
أحد الأسئلة الرئيسة بالنسبة لإسرائيل هو مدى قوة رد الحكومة على الهجمات. فهل تقتصر على ضربات موضعية، كما جرت العادة مؤخرا أم تقرر عملية أشمل ؟.من جانبها، نشرت صحيفة آي مقالا للكاتب الصحفي، روبرت فيسك، يتحدث فيه عن تصريحات الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بخصوص الجولان ويقول، إن إسرائيل تستفيد من علاقة خاصة مع الولايات المتحدة.
ويقول روبرت فيسك: «بعدما بارك ترامب ملكية إسرائيل للقدس كاملة، ها هو اليوم يسلم مرتفعات الجولان ويسمح لها بضمها نهائيا، ضاربا عرض الحائط بمبدأ «الأرض مقابل السلام» الذي نص عليه القرار 242 الصادر عن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، وإسرائيل سعيدة بذلك».

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى