أزمة شعب
القيادة الهاوية تحتاج الى موضوعية في الطرح وإنصاف الرعية سواء كانوا فقراء أو محرومين أو مستضعفين كلهم مصاديق نحو محرقة لتحقيق أهداف دنيوية ، واستغلال هؤلاء بثمن بخس ، اليوم عرفنا وتعرفنا وتيقنا يقناً صادقاً من خلال تجربة مريرة أن هؤلاء ليس بالمستوى في تحمل المسؤولية في أي شيء كلهم ومن دون استثناء بقضهم وقضيضهم ، أياً كان أو يكن لونهُ ، شكلهُ، اسْمُهُ ، اذن ما هو الحل ؛ المشروع البديل ، لتلك الوجوه الهالكة ، اليوم ، نحدد مصيرنا ، أقول ، أن المرجعية ستلمح للبعض بعنوان عام والمعتمد سيحدد المصداق على نحو القضية المهملة ، فالكُتل أو رئاسة الأحزاب ستحاول أن تقفز على مشروع النصر للفصائل والحشد المقدس طبعا وليس كلهم مقبولين بل البعض القليل . مسألة دمج تلك الأحزاب الفاسدة مع ادوات النصر خطة خبيثة جدا ، لان دماء الشهداء ستلعن هؤلاء كما تعلمون ان بعض الأحزاب لديهم اتباع وهم منغلقون بسبب مصالح ضيقة على القضية وهؤلاء جزء من الشعب ، والمتذمرون كُثر هناك متذمر في لسان وهو مظلوم فعلا ، وهناك متذمر فاسد حاقد على قوانين الاسلام..ومن يريد أن يصلح تلك الأمة المنكوبة في عيشتهِ وحياتها وأمنها واستقرارها ، ضروري توجد مجموعة مخلصة صالحة زاهدة عالمة تقية واعية مدركة مجاهدة معطاة ، هؤلاء ممكن بعض من ابناء العراق الشرفاء الذين قدموا الغالي والنفيس أصحاب السيرة والتاريخ الشريف ليس في الكلام وإنما في الافعال ، ليس بالتنظير بل بالتطبيق ، لا يريد ولا يبحث عن اية سلطة او رئاسة بل يبحثون عن حلول الإلهية ودولة على الاقل تنصفهم ولو قليل..فالمهم والاهم المجرب لا يجرب قاعدة عقلائية بامتياز ، لكن تبقى القاعدة التي وصفها أمير المؤمنين هي المشكل الهمج الرعاع. الحل أو الحلول تأتي في الحلقة القادمة.
فيصل الساعدي



