النسخة الرقميةثقافية
البرغـــش
محمد جبار أبو الزوَد
يتوافدُ والعصرَغيوما ًسودا ً
صاعدة ًنازلة ً
وسطَ فضاء ٍ
تتخلله ُأسمالٌ متطايرة ٌوعصيٌ
أعددناها لإبادتهِ
نحنُ صغار (الثورة) في الستينات
كم أرهقنا؟
وكم احتجنا إذ ذاك الى أيدٍ طولى
والى مطر ٍ
والى أدعية من قلبٍ جمر
البرغش
ولربتما لهُ اسمٌ مختلفٌ
(قد لا يوحي بمساءات ٍ حمر ٍ
آخذةٍ صبغتها من نار جهنم).
ولربتما لا يترابط ُ شَرطا ً
وثيابا ًمن قطن ٍ وسخ ٍ
آثرناها سترا ًحسْب.
أتـذّكرهُ
دودا ًنزقا ً
ذا أجنحة ٍ وطنين ٍ وقح ٍمسموع
مستدرجنا زمرا ًزمرا ً
مُعتـّدينَ بأسمال ٍ وعصي ٍ
مُرتّــدينَ فرادا من دون عصي.



