النسخة الرقمية

الإشارة المهدوية و ولاية الأمر

علي جاسم الخزعلي
ان في زمن غيبة الامام المهدي (عجل الله فرجه الشريف) سوف تحدث فتن وتمحيص للمؤمنين حتى يكون الانسان مؤهله الى رفع راية الحق في المجتمع , وفي نفس الوقت هو التخلص من الأشخاص الذين يظهرون الايمان امام الناس وكشفهم , فعن ابي بصير عن الإمام الصادق (عليه السلام) قال : لا بد للناس من ان يمحصوا ويميزوا ويغربوا وسيخرج من الغربال خلقا كثير )) وهذه مسالة خطير فعلى المؤمن ان يتنبه ويحذر،وفي زمن الغيبة لابد للإنسان المؤمن ان يلاحظ الإشارة المهدوية التي هي تشير الى حقائق وهي آيات لما سيحدث في المستقبل,وواحد من وظائف ولاية الفقيه هو(تنبيه الناس) بان هذه الإشارة ترمز الى كذا,والمفروض من الناس هو التوجه الى الفقيه الجامع للشرائط ليوجههم الى الامام الحجة (عجل الله فرجه الشريف) فولاية الامر هو من يرسم الأدوار ويحدد الأهداف المرحلية العملية، وتُبرئ ذمة المكلف في القيام بما عليه،فالقيادة هي التي تحدد حالة الحرب والسلم،وتأمر بالصبر أو الاقتحام،حسبما تتطلبه الظروف الموضوعية،فمع غياب الإمام المهدي(عجل الله فرجه الشريف) يكون الارتباط به ارتباط إيمان وتمهيد عن طريق القيادة الشرعية النائبة، وبذلك نكون قد أدينا التكليف عن أنفسنا، وأحسنَّا اختيار الطريق،ونحن اليوم إذا أردنا ان نخرج سالمين من هذه الازمات والحروب التي فُرضت علينا سواءاً في اليمن ام العراق ام سوريا ام لبنان او أي مكان اخر ونأمن شر الأعداء في الشرق والغرب فلا بد لنا من الفقيه القائد الذي نسلم له بالطاعة فينتظم الامر وتتوحد الكلمة ونكون على اهب الاستعداد للتضحية فان هذا هو طريق النجاة وهو طريق التمهيد لصاحب العصر والزمان.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى