النسخة الرقمية

هل تتحوّل مملكة الرمل و البترول من السعودية إلى «السلمانية» ؟

خالد بن سلمان شقيق ولي العهد السعودي المثير للجدل محمد بن سلمان نائبا لوزير الدفاع في المملكة التي تهاجم في أكثر من منطقة في عالمنا العربي والإسلامي بغير وجه حق أو مبرر شرعي..و ولي العهد ابن سلمان يصدر أمرا ملكيا بأسم الملك سلمان ملك السعودية يعين من خلاله شقيقه خالد نائبا لوزير الدفاع..وخالد بن سلمان متخرج من كلية الملك فيصل الجوية في الرياض ليصبح طيارا على طائرة F_15 كما عمل ضابط استخبارات تكتيكي في القوات الجوية السعودية، وكان ملاصقا لأخيه ولي العهد محمد «منذ مدة طويلة»، عمل مستشارا في مكتب وزير الدفاع مكلفا من قبل أخيه بملفات مهمة مختلفة، عين بعدها مستشارا في سفارة السعودية في العاصمة الأمريكية واشنطن، وفي عام ٢٠١٧ أصبح السفير السعودي في أمريكا..وكان لهذا الأمير الذي يتسلق بسرعة شبه قياسية لتسنم مناصب قيادية في الحكم السعودي أكثر من تصريح عبر وسائل إعلام أمريكية منها شبكة CNN حول ملفات مهمة في المنطقة منها الملف اليمني والسوري والعلاقة مع إيران والحديث عن ملف الارهاب من وجهة نظر سعودي..وعلى ما يبدو أن ولي العهد السعودي يسعى جاهدا لإحكام سيطرته على المملكة من خلال وضع يده على أهم المفاصل فيها عبر اشقائه والمقربين منه، تمهيدا لجعل المملكة سلمانية ١٠٠% بعد أن كانت سعودية قرابة المائة عام في خطوة لم تثر للان اي ردود فعل من خارج أو داخل المملكة التي يسيطر على مقدراتها أمراء أسرة آل سعود داخل الحكومة وخارجها، وكما يبدو أن الأمر حسم أمريكيا وسوي الأمر لمجموعة الشباب من آل سلمان حصرا ليحكموا كما تريد أمريكا نفسه..فالأمير خالد الذي سيكون وزيرا للدفاع سريعا وبعدها سيكون وليا لولي العهد شقيقه محمد اسرع، خضع لاختبارات كافية داخل واشنطن طوال مدة وجوده مستشارا في السفارة السعودية ومن ثم سفيرا هناك، وقد أصبح مؤهلا من وجهة نظر أمريكية ليكون ملكا في مستقبل السعودية القادم الذي تريده أمريكا سلمانيا «السلمانية» لمرحلة ستكون سياسيات وأوامر الإدارة الأمريكية اسرع تنفيذا داخل المملكة والمنطقة المحيطة بها، اسرع من اي وقت مضى.

إياد الإمارة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى