النسخة الرقمية

التمييز العنصري

التمييز العنصري قديما قدم التاريخ والأمثلة والشواهد عليه كثيرة من أن تعد أو تحصى، فكانت العنصرية في أوروبا ضد اليهود، والعنصرية التي يمارسها الكيان الصهيوني على الشعب الفلسطيني، وعنصرية الدول العربية تجاه القضية الفلسطينية وتطبيعهم مع كيان الاحتلال، والاضطهاد الذي يمارس ضد الأفارقة السود من تجارة الرقيق إلى النبذ والقتل والتعذيب في الولايات المتحدة الأمريكية. وتمتد العنصرية لتأتي على شكل انعدام المساواة بين عرق وآخر ولون وآخر وقبيلة وأخرى، حتى في المؤسسات والطبقة العاملة. فيجب علينا كشعوب وأفراد محاربة شتى أنواع العنصرية التي حرّمها ديننا الإسلامي، والذي يعطي كل ذي حق حقه، دون النظر إلى الدين أو اللغة أو العرق واللون، ولا يميز بين ذكر وأنثى، وكما قال نبي الله صلى الله عليه وآله سلم «الناس سواسية، كأسنان المشط» و «لا فرق بين عربي وأعجمي إلا بالتقوى»، ومن روح عقيدتنا الإسلامية نرى روح التعاون ومد يد العون لكل ضعيف، على اختلاف أصولهم ومنابتهم، فالدين عند الله عز وجل المعاملة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى