النسخة الرقمية

استراتيجية الإلهاء

هذه الاستراتيجية عنصر أساسي في التحكّم بالشعوب، وهي تتمثل في تحويل انتباه الرأي العام عن المشاكل المهمة والتغييرات التي تقررها النخب السياسية والإقتصادية، ويتم ذلك عبر وابل متواصل من الإلهاءات والمعلومات التافهة..ولديها هدف وهو حافظ على تشتت اهتمامات العامة، بعيدا عن المشاكل الاجتماعية الحقيقية، وجعل هذه الاهتمامات موجهة نحو مواضيع ليست ذات أهمية حقيقية..واجعل الشعب منشغلا، منشغلا، منشغلا، دون أن يكون له أي وقت للتفكير، حتى يعود للضيعة (مقتطف من كتاب أسلحة صامتة لحروب هادئة)..وهذه الاستراتيجية يتم العمل بها في العراق على قدم وساق ونشاهد الشعب العراقي منشغلا بأشياء لا تستحق التفكير والانشغال بها..ولكن الذي يقف خلف صناعة الرأي العام في العراق يعمل على هذا الهدف من أجل ترك المشاكل الحقيقية والتفكير بالمشاكل التافهة ولهذا السبب نجد إن حدث رأي عام بخصوص موضوع معين نلاحظ انه لا يدوم لأنهم وببساطة صنعوا رأي عام جديدا بعيدا كل البعد عن المشكلة الحقيقية وبهذا الاسلوب نسينا كل الامور والأحداث التي يجب ان لا تنسى وانشغلنا بأمور لا تستحق الذكر..وعلى سبيل المثال، التركيز على قضية المعلم ورجل الأمن وترك قضية مسك الصحراء وما يسعى إليه الأمريكان .
كنان علي كوكز

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى