الدواعش يهددون بهدم ضريح الإمام الحسين «ع»..فصائل المقاومة تتخذ إجراءات لحماية المقدسات وتؤكد ان ردها سيكون قاسياً

المراقب العراقي – سداد الخفاجي
أثارت أحداث سقوط مدينة الانبار بيد التنظيمات الاجرامية، مخاوف من تهديد محافظة كربلاء المقدسة والعاصمة بغداد، هذا وظهرت مجموعة من قادة التنظيم المجرم في مقطع فيديو يقولون فيه، ان هدفهم القادم بعد الانبار هو التوجه الى كربلاء المقدسة وهدم ضريح الإمام الحسين “عليه السلام”، خبراء أمنيون حذروا القوات الأمنية وفصائل المقاومة الإسلامية من خطورة ترك ثغرات تسمح للاجراميين بتوجيه ضربات لكربلاء المقدسة أو العاصمة بغداد، مشددين بضرورة التركيز على المناطق الحدودية التي تربط الانبار بكربلاء وبغداد، فيما استبعد خبراء آخرون قدرة تلك التنظيمات على التقدم نحو العاصمة أو محافظة كربلاء المقدسة لأن هذا يعد بمثابة انتحار لهم، هذا وتؤكد مصادر استخباراتية ان هناك نية للتنظيمات المجرمة باستهداف بغداد عن طريق ادخال بعض المندسين مع النازحين نحو العاصمة، نافية ان تكون هناك قدرة لهذه المجاميع على استهداف العاصمة أو اية محافظة أخرى . واضافت المصادر لصحيفة “المراقب العراقي” ان القوات الامنية وقيادة عمليات الفرات الاوسط بالتعاون مع عمليات بغداد شددت اجراءاتها الامنية خاصة في المناطق المحاذية للأنبار، مؤكدة ان النخيب مؤمنة بالكامل ومن غير الممكن اختراقها أو الوصول لكربلاء . وبينت المصادر نفسها ان هناك تنسيقاً بين فصائل المقاومة المرابطة في تلك المناطق والقوات الامنية لتأمين المناطق الحدودية بين كربلاء والانبار من جهة وبين بغداد والانبار من جهة ثانية. ويقول النائب عن كتلة صادقون حسن سالم: “تتناقل الكثير من وسائل الاعلام الحديث عن امكانية تهديد العاصمة بغداد وكربلاء المقدسة وفي الحقيقة ان هذه الخطوة تعد بمثابة انتحار لهم، لأن فصائل المقاومة الإسلامية متمركزة هناك، مؤكداً ان وجود هذه التنظيمات في العراق لم يعد طويلاً بجهود فصائل المقاومة والحشد الشعبي والقوات المسلحة العراقية، مطمئناً أهالي بغداد والنجف الأشرف وكربلاء المقدسة بان محافظاتهم مؤمنة والانبار ستكون مقبرة للدواعش. واضاف عضو لجنة الامن والدفاع في اتصال هاتفي مع صحيفة “المراقب العراقي”: ان فصائل المقاومة والحشد الشعبي تحركت نحو المناطق الحدودية بين كربلاء والانبار وشددت اجراءاتها الامنية في تلك المناطق، مؤكداً ان هناك توجه داخل البرلمان باقرار مشروع قانون يضمن حصانة الحشد الشعبي وفصائل المقاومة عند دخولها للأنبار حتى لا ترتفع الأصوات النشاز مرة أخرى كما حدث في تكريت . وبيّن سالم بان الانتكاسة الأخيرة التي حدثت في الانبار هي عبارة عن مؤامرة أمريكية وتواطؤ بعض دواعش السياسة، مشيراً الى ان الفصائل المقاومة والقوات المسلحة العراقية ستثأر لهذه الخيانة وتعلن تحرير الانبار من الخونة في الأيام القليلة المقبلة .
من جهته قال عضو اللجنة الامنية في مجلس محافظة بغداد سعد المطلبي: ان محافظة بغداد مؤمنة بالكامل ولا يمكن ان تسقط بيد الدواعش والامر نفسه ينطبق على محافظة كربلاء المقدسة . وبيّن المطلبي في اتصال هاتفي مع صحيفة “المراقب العراقي”: هناك توافق سياسي واجتماعي على استحالة دخول الدواعش الى بغداد وحتى السياسيين السنة يؤكدون دوماً انه لا مستقبل لداعش في بغداد على حد قوله . وأشار المطلبي الى ان التنظيمات الاجرامية اكثر ما تستطيع ان تفعله في العاصمة هو تحريك خلاياها النائمة من خلال الاستهداف بالسيارات المفخخة أو إحداث حالات خطف هنا وهناك وهذا يقع ضمن مسؤوليات قيادة عمليات بغداد التي بدورها أكدت انها مستنفرة كامل قواها ومتخذة الاجراءات للحد من الخروقات الأمنية في العاصمة . واضاف المطلبي: هناك خطة أو فكرة دولية واقليمية وداخلية تعمل على تحويل المعركة الى العاصمة بغداد أو بعض المحافظات المؤمنة لكنها فشلت اكثر من مرة بفضل جهود القوات المسلحة وفصائل الحشد الشعبي، مؤكداً ان فصائل المقاومة والحشد الشعبي متمركزة في مناطق حزام بغداد والمناطق التي تحد الانبار وكربلاء بنسبة 75 % لهذا من غير الممكن ان تتحقق أهداف الدواعش نهائياً . يذكر ان التنظيمات الاجرامية هددت اكثر من مرة باستهداف العاصمة بغداد وكربلاء المقدسة بعد السيطرة على مدينة الرمادي إلا ان خبراء الأمن قللوا من أهمية هذه التهديدات وعدّوها حرباً نفسية ليس إلا ، فيما دعت القيادات العسكرية الى تشديد الاجراءات الامنية في مناطق حزام بغداد والمناطق الحدودية مع محافظة الانبار .




