سلايدر

أهالي الموصل يحتفلون باحتلال الرمادي.. ألفا مسلح أجنبي داعشي دخلوا الانبار من سوريا بدعم سعودي – تركي وتحت حماية أمريكية

news_38889

المراقب العراقي ـ أحمد حسن

نشرت مواقع تويتر خاصة بتنظيم داعش الارهابي، صورا ومقاطع فيديو تظهر فيها أفواج كبيرة من عناصرهم الارهابية يدخلون مدينة الرمادي قادمين من سوريا. ويروي مصدر مطلع “للمراقب العراقي”، ان “2000 مقاتل دخلوا الى الرمادي من دير الزور السورية مدججين بالسلاح”، مشيرا الى ان “هؤلاء المقاتلين غالبيتهم من الشيشان والقوقاز وجورجيا وتدربوا على يد اجهزة المخابرات السعودية والتركية والامريكية”. واضاف: ان عملية احتلال الرمادي بقيادة شخص كان قياديا كبيرا في تنظيم احرار الشام التكفيري ورفيق زعيم تنظيم داعش الارهابي ابو بكر البغدادي في السجون الاميركية في العراق. ونوه الى ان “القيادة الداعشية الماسكة في الرمادي متكونة بشكل هيأة تضم ثلاثة قيادات خالية من أي عراقي هم “ابو فوزي القوقازي وابو بكر الشيشاني وابو محمد الشامي”. وذكر المصدر، ان “تسليم القيادة في الرمادي للاجانب والعرب لانشغال العراقيين الدواعش في إدارة السلطة في ولاية نينوى وبيجي والحويجة”. واشار الى ان “تركيا سهلت عملية نقل عوائل المقاتلين الى الرمادي”.وتحدث شهود عيان عن احتفالات أقامها ابناء الموصل في عدد من شوارع المدينة بمناسبة سيطرته على مدينة الرمادي. وخرج عدد من الاهالي خلال الإحتفالات بمركباتهم الشخصية وجالوا في عدد من شوارع المدينة. وأضاف المصدر: أن “المحتفلين استخدموا مكبرات الصوت وعلا صوت الأناشيد في أرجاء المدينة، فضلاً على أصوات صفارات السيارات ابتهاجاً بالنصر الذي أحرزه داعش على القوات العراقية في معاركه في الرمادي, وألقى أبو معاذ، وهو أحد قادة تنظيم داعش الارهابي، كلمة أثناء اﻻحتفال قال فيها: “قريباً ستصبح بغداد عاصمة الدولة الإسلامية. وسوف نستمر بجهادنا حتى يتم تحرير جميع المدن السنية وعلى رأسها بغداد، كرخا ورصافة”، على حد قوله. وأكد أن جميع المدن السنية ستكون تحت سيطرة داعش الارهابي.

وأشار في كلمته إلى أن الحرب «كرّ وفر». وقال: ان القوات العراقية عندما سيطرت على مدينة تكريت «أوهمت الميليشيات بأنها ستنتصر في جميع المعارك، ولكن ما حصل قد فاجأهم بالفعل، وأصبحت المعركة على أسوار بغداد». وأشار إلى أن معركة تحرير بغداد «مسألة وقت فقط»، حسب تعبيره. ونشرت المواقع التابعة لجماعة “داعش” الارهابية صوراً قالت بأنها تمثل جانباً من اطلاق سراح أسرى من سجون في الرمادي، دون أن تذكر عددهم. ونقلا عن موقع الـ “سي ان ان” الذي نشر الصور، فإن مصادر أمنية قالت، بأن جميع السجناء الذين لديهم ملفات ارهابية خاصة تم نقلهم من الرمادي إلى سجون أخرى الشهر الماضي، ومعظم أولئك الموجودين في سجن الرمادي هم محتجزون بتهم جنائية.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى