المشهد العراقي

صفقة سياسية على حساب النازحين..اتفاق بين مشعان والمطلك على تسويف الاستجواب برعاية رئيس لجنة الهجرة

عهعغ

المراقب العراقي ـ حسن الحاج

بينما يعاني النازحون في مختلف محافظات العراق من ظروف معيشية سيئة بعد فرارهم من اجرام تنظيم داعش، عقدت أطراف سياسية اتفاقاً سرياً لتسويف استجواب رئيس لجنة اغاثة النازحين صالح المطلك، بعد ثبوت هدر الأموال المخصصة للنازحين في ملفات فساد أشارت اليها جهات رقابية وسياسية واعلامية عديدة. وقال نواب عن لجنة الهجرة النيابية: أن صفقة سياسية تم عقدها بين مشعان الجبوري المطالب اللحوح للاستجواب وصالح المطلك لتسويف قضية الاستجواب برعاية رئيس لجنة الهجرة النيابية. وحمّل نائب رئيس لجنة الهجرة النيابية حنين القدو وزارة الهجرة والمهجرين مسؤولية سكن آلاف النازحين في الشوارع دون وضع حلول مناسبة لهم وعدم توفير السكن لهم. وأوضح في حديث خص به (المراقب العراقي) ان “فنادق كربلاء ألغت عقود النازحين بسبب بعض السراق والفاسدين”. وأشار الى ان “النازحين في المناطق الجنوبية يعيشون في الهياكل والفنادق من دون مبالاة اللجنة العليا لاغاثة النازحين”. وأضاف القدو: ان لجنته “تمارس دورها الرقابي على الوزارات المعنية ومراقبة توزيع منحة 400 ألف دينار على النازحين”. من جانبها اتهمت عضو لجنة الهجرة النيابية نهلة حسين الهبابي رئيس اللجنة العليا لاغاثة النازحين بالاهتمام بمعارض الصور والاحتفاليات، متناسيا النازحين والمهجرين. وأوضحت في حديث خصت به (المراقب العراقي): “يتم تأخير استجواب المطلك بدعم من رئيس البرلمان”، وتوقعت الهبابي وجود صفقة بين مشعان الجبوري وصالح المطلك لتسويف الاستجواب والتغطية على الفساد في ملف النازحين”. واشارت الى ان “مجاملة سياسية بين رئيس اللجنة رعد الدهلكي ورئيس اللجنة العليا لاغاثة النازحين صالح المطلك”. كما انتقدت الدهلكي لعدم قدرته على استضافة وزير التجارة الى الآن كون الموصل أكثر المحافظات ضررا نتيجة العمليات الاجرامية لداعش. وأضافت: “فنادق كربلاء انهت عقود النازحين والبالغ عددهم 7 آلاف”، مبينة ان “النازحين يفترشون ارصفة وشوارع كربلاء ويتخذونها ملجأ لهم”، موضحة، ان “عدد الكرفانات التي وصلت الى المحافظة 350 كرفاناً وهذا الرقم لا يكفي لعدد العوائل الكبير”. واشارت الى ان “اصحاب الشأن يهدرون الاموال على معارض وصور فوتوغرافية ولا علاقة لهم بقضية النازحين”، في اشارة الى رئيس لجنة اغاثة النازحين صالح المطلك. واشادت الهبابي بدور الخارجية العراقية بايصال صوت النازحين لأعلى المستويات في العالم، ولفتت الى ان وجود “جبر خواطر بين رئيس اللجنة رعد الدهلكي وصالح المطلك على حساب النازحين”. وطالبت المطلك بتوفير كرفانات للوسط والجنوب بدلا من توفيرها في شمال العراق. وأكدت مطالبتها قبل شهرين بتجديد عقود الفنادق وابقاء النازحين فيها لحين توفير ملاذ آمن لهم. من جهته حمّل كامل الغريري نائب رئيس اللجنة العليا لاغاثة النازحين صالح المطلك ووزارة الهجرة مسؤولية آلاف العوائل التي تسكن العراء. وأوضح في حديث خص به (المراقب العراقي) ان “هناك الكثير من الأموال لا نعرف أين يتم صرفها”. وطالب اللجان المعنية بفتح تحقيق عاجل وطالب السلطة الرابعة بفضح الفاسدين والمفسدين ونقل معاناة النازحين. وأشار الى ان “منطقة اللطيفية وأطراف بغداد تشهد وجود آلاف النازحين يعيشون في العراء في فصل الصيف من دون مأوى”.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى