النسخة الرقمية

التعادل و التوازن

العقل یحكم بالتعادل والتوازن وتقدیر الموقف. المجال مجال الشرع والتاریخ والعقل. شرعیا لا دلیل ابدا علی رجحان اللعن والإساءة الی رموز الطرف الآخر بالاسم والتحدید وتاریخیا غیر ثابت صدور هذه الاخلاقیة الردیئة من أية شخصیة مقدسة ومعصومة في مواجهتها للطرف الآخر وعقلیا ان کان لعن رمز الآخر یسبب الفتن ‌وتخریب العلاقات فیجب عقلا تجنبه. هي امور واضحة. ولكن التعمیة والتشویه والتبهیم والوشوشة تأتي وبدلا من الترکیز علی منطق الشرع أو منطق التاریخ أو منطق العقل تأخذون الحدیث الی کل شيء إلا الفكرة المرکزیة.
محمد علي ميرزائي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى