النسخة الرقميةثقافية

الشام..

صلاح الخضر ـ سورية

لولا شآمي ما جعلت نشيدي
عيداً لحِبٍّ أو أسىً لحسودِ
قلبي لها فإذا أبنتُ لغيرها
عشقاُ.. كذبتُ لأنها معبودي
أبلى فؤاديَ -حبُّها وفراقها
لم يبلهِ حبُّ الدّنا والغيدِ
فيها أخاصم أو أحبُّ ولو شكت
جرحاً أضمّده بألفِ وريدِ
وإذا تبسَّم طرفُها كحّلتُه
بندى الصباحِ وزهرِهِ المعقودِ
وقْفٌ عليها ما حييتُ قصائدي
ولئن نزفْتُ حروفَها من جِيدي
هي جنّتي لا أرتضي بدلاً لها
بالخلد حتى لو سكنتُ شرودي
لو كان يشرى بالقصائد موطنٌ
لشريتُ ألفاٌ من فتاتِ قصيدي
وجمعتُ من كل البلاد ملوكَها
وجعلتهم في العالمين عبيدي
لكنّ شعري مثل حلمي قاتلي
جرحٌ عميقٌ جدّ في تشريدي
فاهنأ عذولي قد هجرت قصائدي
وتركتها للريح خلف حدودي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى