«الترجمة الادبية» منصة ابداعية في مكتب بغداد مدينة للابداع الادبي

المراقب العراقي/ عادل العرداوي
شهدت اصبوحة مكتب بغداد مدينة للابداع الادبي/ اليونسكو التي اقيمت صباح الخميس الماضي ولادة منصة ابداعية جديدة تحمل اسم الترجمة الادبية. اعلن ذلك الدكتور صادق رحمة المشرف على المنصة الجديدة الذي بين ان الترجمة الادبية جديرة بان يكون لها منصة ابداعية خاصة بها كما هو حال الفنون الابداعية الاخرى ضمن مشروع بغداد مدينة للابداع الادبي/ اليونسكو باعتبار أن الترجمة ممارسة ونشاط ابداعي مميز عن بقية فنون الابداع الاخرى. واضاف ان المنصة الجديدة ستهتم بشريحة المترجمين العراقيين واعادة الاعتبار للترجمة العراقية والتعريف بها وتسلط الضوء على تلك الاعمال الادبية المترجمة من اللغات الأخرى الى لغتنا العربية وبالعكس لذلك يتطلب من المترجم ان يكون ملما الماما شاملا بنحو وبلاغة لغته الام اولا وكذلك الحال مع اللغة التي يترجم منها. وبين رحمة في تعريفه واقع اجور الترجمة في العديد من دول العالم بالقياس إلى العراق سواء في مجال الترجمة لدوام كامل او لنصف دوام او لساعات محدودة حسب عدد الكلمات او الصفحات او الكتب الكاملة وهكذا دواليك واستعرض اقوالا ووجهات نظر عديدة قيلت بحق الترجمة والمترجمين منذ اقدم العصور حتى الوقت الحاضر مشيرا إلى مواقف وذكريات وحكايات عديدة مر بها كمترجم ومنها ما اطلع عليه. واشار الى ان قسم الترجمة الذي اسس في الجامعة المستنصرية في سبعينات القرن الماضي يعد من اقدم الاقسام العلمية الاكاديمية على مستوى الجامعات العراقية. وبعد ان انهى الدكتور رحمه تعريفه انهالت عليه المداخلات والاستفسارات من المشاركين في الاصبوحة.



