إقتصاديالنسخة الرقمية

الطاقة النيابية تعد وزير الكهرباء فاشلا .. تحرّك نيابي لاستضافة عبد المهدي و الغضبان بشأن توقيعهما اتفاقيات تضر العراق

كشفت لجنة النفط والطاقة النيابية عن حراك برلماني لاستضافة رئيس مجلس الوزراء عادل عبد المهدي، و وزير النفط ثامر الغضبان، بشأن توقيعهما اتفاقيات مع الاردن تضرُّ بالعراق وشعبه. وقال عضو اللجنة عدي عواد: الاتفاقية الأخيرة بين العراق والأردن عليها الكثير من الاشكاليات والغموض، وهذه الاتفاقيات تضر بمصلحة الشعب العراقي، مبينا ان المسؤولية الكاملة لعقد هكذا اتفاقيات يتحملها وزير النفط ثامر الغضبان. وبيّن عواد، أنه مع بدء الفصل التشريعي الجديد للبرلمان سوف نستضيف رئيس الوزراء و وزير النفط، لغرض الاطلاع على الاتفاقية وما فائدتها، ولمعرفة ما يجري خلف الكواليس، مؤكدا أن الاتفاقية يجب أن تراعي حقوق الشعب وسيادة العراق، وليس من صلاحية رئيس الوزراء ولا وزير النفط عقد اية اتفاقية دولية، دون موافقة مجلس النواب وممثلي الشعب. وكان عبد المهدي كشف عن تفاصيل الطلب الأردني بخصوص تصدير النفط العراقي، مقابل تخفيض الرسوم عن السلع المستوردة للعراق عبر ميناء العقبة. وقال عبد المهدي خلال مؤتمره الاسبوعي، إن العراق يتجه لتوسيع العلاقات الاقتصادية مع جميع دول الجوار، كاشفا عن لقاء مهم مع الجانب الأردني قريبًا. وأضاف: نعمل على تحرير الاقتصاد العراقي من الاعتماد على النفط كمصدر وحيد للدخل، مبينا أن الأردن طلب تصدير 10 آلاف برميل من النفط العراقي بسعر برنت مخصوما منه أجور النقل. وأشار رئيس مجلس الوزراء الى ان الاردن سيقوم بتخفيض رسوم البضائع الى العراق عبر ميناء العقبة مقابل تخفيض سعر النفط. وتابع: المنطقة الصناعية العراقية الاردنية ستقدم خدمة كبيرة للبلدين عن طريق تحريك القطاعات المنتجة في العراق. كما وجهت لجنة الطاقة النيابية ، انتقادا لاذعا لوزير الكهرباء، ووصفته بأنه «فاشل» ويحاول إتمام المشاريع عبر الأمنيات، فيما حذرت من غضب الشارع في الصيف المقبل بسبب ما عدته حيتان فساد وأموراً مضحكة في الوزارة. وقال عضو اللجنة هيت الحلبوسي، إن وزير الكهرباء الحالي ليست لديه اية خطة عمل إستراتيجية للوزارة، ونحن مقبلون على فصل الصيف، مبينا أن لجنة النفط والطاقة النيابية استضافته وطرحت عليه عدة اسئلة لم يستطع الإجابة عن أي منها، حيث يتهرب وكملة (اتمنى) سائدة لديه. وأضاف الحلبوسي، أن وزير الكهرباء ليست لديه الخبرة والمهنية الكافية لإدارة الوزارة، لوجود حيتان الفساد داخلها ، مشددا بالقول «إذا بقت تلك الحيان في ظل الوزير الفاسد لم نستطع انتاج الطاقة في العراق وسيلتهب الشارع في الصيف المقبل». وتابع الحلبوسي: يجب تغيير الوزير ويترأس الوزارة وزير مهني كفوء ومحاربة حيتان الفساد، من أجل حل أزمة الكهرباء، مشيرا الى أن الوزارة تعاقدت على محطات طاقة كاملة منذ نحو سنتين، لكن الخطوط الناقلة غير موجودة، وهناك امور تثير الضحك في الوزارة الفاشلة. وكان وزير الكهرباء لؤي الخطيب وجه بتشكيل خلية أزمة ستقوم بوضع الخطط والبدائل استعدادا لصيف ٢٠١٩، فيما شدد على ان التواصل مع المواطن من خلال الإعلام يجب أن يكون شفافا و واضحا وصريحا، في حين أن الطاقة شهدت تراجعاً ولم تتحسن في فصل الشتاء، ويتساءل مواطنون «كيف سيكون الحال في الصيف الحار ؟.
من جهتها، أعلنت وزارة النفط عن افتتاح مشروع زيادة الطاقة الخزينة في شركة مصافي الجنوب وارتفاع الطاقة الانتاجية للمصفى الى (210) آلاف برميل باليوم. وقال وكيل الوزارة لشؤون التصفية، فياض حسن نعمة، في بيان إن «الملاكات الوطنية المخلصة في مصافي الجنوب وشركة المشاريع النفطية والجهات الساندة لها قد تمكنت من انجاز وحدة انتاجية بطاقة (70) ألف برميل باليوم وبهذا ترتفع الطاقة الانتاجية للمصفى الى (210) آلاف برميل باليوم.
وأضاف: «العمل جارٍ لإضافة وحدة رابعة للمصفى للوصول الى طاقة انتاجية (300) الف برميل باليوم ، وستكون شركة المصافي اكبر شركة لتكرير المشتقات النفطية في البلاد لتأمين الاستهلاك المحلي للبلاد ، بالإضافة الى وجود وحدات مطورة وحديثة لإنتاج البنزين والغاز السائل.ونقل البيان عن مدير عام شركة مصافي الوسط حسام حسين، قوله إن «مشروع زيادة الطاقة الخزينة في الشركة تم من خلال عقدين لإنشاء (9) خزانات، وتم انجاز المشروع لزيادة الطاقة الاستيعابية لخزن المشتقات النفطية في الشركة».

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى