النسخة الرقميةثقافية

حـــرّ أنـــا

د. مهيب ريشان

يــا عـاذلـي حــرٌّ أنــا
طـيـرٌ وإن غــاب دَنـا
مـــن كـــل روحٍ حــرةٍ
يـوماً إذا الـدَّهرُ خَــنا
أطـيـر فـي كـلِّ فـضا
مـسـتـوطناً.. لا مـوطـنا
بـغدادُ لـو كانت لظى
أصـبو إلـيها مـن هـنا
يا سائلي عن وُجهتي
لـها سَـعــيتُ مُـؤمـــنا
مشت على أوجاعـها
والنخلُ فيها ما انحنى
عجِبتُ من ذاك الـذي
قد خانها مـاذا جنى؟
غير الأسى من حسرة
فـي قـلبه قـد أَسـكــنا
يا صاحبي هذي يدي
مـبـســوطــةٌ هـيا بـنـا
أقــدم ولا تـقـلْ غـــداً
فالــيـومُ هـــذا يـومُـنـا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى