الجمهورية الإسلامية تحضر لـ “هجوم مزلزل” ضد مصالح واشنطن في المنطقة

رداً على التجاوزات الأمريكية
المراقب العراقي/ متابعة..
تواصل الولايات المتحدة الأمريكية اعتداءاتها على الجمهورية الإسلامية الإيرانية من خلال استهداف بعض المدن الصناعية والاقتصادية وذلك على الرغم من وجود اتفاق لوقف إطلاق النار بشكل مؤقت بين الجانبين بعد تدخل دولي لوقف هذه الهجمات التي تسببت بخسائر كبرى على مستوى الاقتصاد لاسيما القطاع النفطي الذي تأثر كثيرا بفعل توقف إمدادات التصدير عبر مضيق هرمز الذي تسيطر عليه طهران بشكل تام.
وعلى الرغم من الهدوء الذي تتعامل به الجمهورية الإسلامية مع الاعتداءات الأمريكية والتجاوزات المستمرة منذ قرابة 8 أيام لكن طهران لن تبقى بهذا الموقف وسترد بحزم على هذه الهجمات العدوانية من خلال ضرب المصالح الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط وتدميرها بشكل تام كما فعلت في الحرب السابقة التي استمرت أكثر من ثلاثة أشهر.
وحول هذا الموضوع نقل موقع “ميدل إيست سبكتاتور” عن مصدر عسكري إيراني قوله إن طهران “لن تنتظر أكثر من ذلك حتى يزيد العدو من ضرباته ضد بنيتها التحتية الحيوية“.
وأضاف المصدر أن إيران “بدأت تنفيذ خطة ستنتهي بتدمير البنية التحتية الإقليمية للطاقة إذا لم يتوقف العدوان الأمريكي“.
وأشار، بحسب الموقع، إلى أن الخطة تشمل أيضاً استهداف منشآت تنقية وتحلية المياه، مضيفاً أن “جميع محطات توليد الطاقة ومحطات تحلية المياه في الكويت أصبحت ضمن بنك الأهداف لدينا“.
وأكد الموقع أن إيران تستخدم صواريخ باليستية متوسطة المدى عالية الدقة بعد إضعاف الدفاعات الأمريكية بصواريخ غير دقيقة.
وأشار إلى أن معظم القواعد العسكرية الأميركية في الأردن تعرضت لأضرار جسيمة ولا يزال بعضها مشتعلاً بعد قصفها من إيران.
ويأتي ذلك في وقت تشهد فيه إيران عدواناً أميركياً متواصلاً استهدف خلال الأيام الماضية مناطق جنوب البلاد، طال في معظمه بنى تحتية مدنية من منشآت وجسور ومرافق اقتصادية، الأمر الذي دفع طهران إلى الرد عبر هجمات عسكرية استهدفت قواعد ومنشآت عسكرية أميركية في المنطقة.
يشار إلى أن طهران تمتلك ترسانة عسكرية كبرى قادرة على محو المنطقة بشكل تام لكن الجمهورية لا تريد توسيع الحرب على حساب الاستقرار المتحقق في الشرق الأوسط وحتى لا تتضرر مصالح المدنيين ولهذا فهي تريد الحفاظ على مصالحها وحقوقها كما يكفل الدستور الإيراني ذلك.



