خبير يتفحّص ما يُقال عن نية ترامب الانسحاب من الناتو
كتبت إيلونا خاتاغوفا، في «موسكوفسكي كومسوموليتس»، حول صلاحيات الرئيس الأمريكي والمسافة بين النوايا والقدرة على تنفيذها. وجاء في المقال: تؤكد صحيفة نيويورك تايمز، أن مصادر عدة شاركت في نشر معلومات تم استقاؤها من أحاديث خاصة مع ترامب تفيد بأن الرئيس ينوي الانسحاب من الناتو.وكتبت الصحيفة: «باتت رغبة الرئيس، التي سبق أن أعلن عنها مرارا، في مغادرة حلف الناتو تثير مخاوف جديدة بين مسؤولي الأمن الوطني، على خلفية أن ترامب يحاول إخفاء تفاصيل اجتماعه مع فلاديمير بوتين، حتى عن مساعديه».
وفي الصدد، قالت رئيسة الرابطة الروسية للتعاون الأوروبي الأطلسي، تاتيانا بارخالينا، لـ»موسكوفسكي كومسوموليتس»: «الآن، يفهم الجميع مدى قوة المؤسسات في الولايات المتحدة. رئيس الدولة في الولايات المتحدة لا يشبه رئيس الدولة في روسيا.. يعمل نظام الضوابط والتوازنات ما وراء المحيط بشكل فعال للغاية» … من المحتمل إذا كانت التصريحات الأخيرة التي أدلى بها ترامب عن الخروج حقيقية، أنها جاءت تحت ضغط الأزمة التي يعيشها الآن (في الولايات المتحدة، تم تعليق عمل الحكومة منذ أكثر من 20 يوما). وهو لا يعرف كيف يجد مخرجاً من هذا الوضع..».يستشهد مقال نيويورك تايمز بعدة تعليقات من ممثلين سابقين للنخبة الأمريكية. وعلى وجه الخصوص، نقل عن الأميرال المتقاعد جيمس ستافريديس، الذي كان سيطُرح لمنصب وزير الخارجية لو فازت هيلاري كلينتون في الانتخابات الرئاسية للعام 2016، قوله: «حتى مناقشة فكرة الانسحاب من الناتو، ناهيك عن حقيقته، ستكون هبة القرن لبوتين».
ووفقا لنائب وزير الدفاع الأمريكي السابق ميشيل فلورني، التي شغلت هذا المنصب تحت قيادة الرئيس أوباما: «هذا (الانسحاب الأمريكي من الناتو) سيكون واحدا من أكثر الأشياء المدمرة للمصالح الأمريكية التي يمكن لرئيس الدولة أن يفعلها».



