النسخة الرقمية

درس في الاستخبارات والإصابة من اليمن

الذي حدث في اليمن الهجوم بطائرة من دون طيار استهدف استعراضا عسكريا لقوات موالية للرئيس عبد ربه منصور، وتأتي أهمية ما حدث مما يلي بعد نحو أربع سنوات من حرب أعطى اسمها (عاصفة الحزم) دليلا على أن مخططي الحرب في الخليج كانوا يعتقدون أنها ستكون خاطفة..فقدرة الحوثيين على تصنيع أو (الحصول) على طائرة من هذا الطراز بعد سنوات حرب شديدة وحصار معقد..ودقة الاصابة، حيث أصاب الصاروخ منصة الاستعراض مباشرة، وهي الحالة الثانية بعد حادثة استهداف منصة الاستعراض في فنزويلا..والقدرة على الحصول على المعلومات عن المكان والزمان، ما يدل على اختراق أو نفوذ أو تغلغل استخباراتي عميق..وفشل وسائل الدفاع الجوي للتحالف السعودي في التصدي للطائرة ولو بأي شكل من إطلاق..فالدرس هو أهمية الاستخبارات وحركة المعلومات في كل المعادلات والمواقف، وفي الواقع أن أجهزة الأمن والاستخبارات العراقية واسعة ونشطة وأثبتت قدرات فائقة ومن الضروري مواصلة دعمها تكنولوجيا وماليا، وبين قضاء قوي وعادل وأجهزة خاصة (أمن واستخبارات ومخابرات) ثاقبة الرؤية ومدعومة يتعزز الأمن وتبنى قواعد التطور.
وفيق السامرائي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى