إقتصادي

دهقان في بغداد العبادي يعفي قائد فرقة وسط دعوات لأخذ ضمانات والاعتراف بوطنية المتطوعين

مهخكخح

أعلنت وزارة الدفاع، أمس الاثنين، وصول وزير الدفاع الايراني حسين دهقان العاصمة العراقية بغداد للقاء مع المسؤولين العراقيين. وقال مصدر في الوزارة في تصريح ان “وزير الدفاع الايراني حسين دهقان وصل الى بغداد الاثنين وسيبحث القضايا الثنائية ذات الاهتمام المشترك وسبل التصدي لداعش الاجرامي”. وأضاف المصدر أن “دهقان سيبحث مع المسؤولين العراقيين آفاق التعاون المشترك بين البلدين”. وتزود الجمهورية الاسلامية الايرانية العراق بالاسلحة، كما ان عشرات المستشارين العسكريين الايرانيين يقدمون المشورة والتدريب للقوات العراقية في الحرب ضد مجرمي “داعش”. من جانب آخر أفاد مصدر أمني في محافظة الانبار، أمس الاثنين، بصدور أمرٍ بإعفاء قائد فرقة التدخل السريع الاولى من منصبه بسبب تدهور الوضع الامني في قاطع مسؤوليته. وقال المصدر، في تصريح، إن “أمراً صدر بإعفاء قائد فرقة التدخل السريع الاولى العميد الركن موسى كاطع فالح من منصبه”. وأضاف المصدر الذي اشترط عدم الكشف عن اسمه أن “اعفاء فالح جاء بسبب تدهور الوضع الامني في قاطع مسؤولية الفرقة وخاصة في الكرمة”. من جانبه دعا النائب البارز في ائتلاف دولة القانون هيثم الجبوري، أمس الاثنين، القيادة العامة للقوات المسلحة الى الاستفادة مما حصل في الرمادي بعدم الإنصات لمن لا يريد للعراق خيرا، فيما طالب بعض السياسيين الذين “يبرزون عضلاتهم” بالاعتراف بوطنية المتطوعين. وقال الجبوري في تصريح إن “إشراك المتطوعين في معارك الانبار تعد خطوة صحيحة أفرحت الشعب وجعلته يتنفس الصعداء على الرغم من أنها جاءت متأخرة”، داعياً القيادة العامة للقوات المسلحة الى “الاستفادة مما حصل في الرمادي وعدم الانصات لمن لا يريد للعراق خيرا ويعمل على تقسيمه على أساس طائفي”. وطالب الجبوري “بعض السياسيين الذي يتكلمون بسوء على المتطوعين ويبرزون عضلاتهم بالاعتراف بوطنية المتطوعين”. ووجه القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي، أمس الأول الأحد، هيئة الحشد الشعبي بالاستعداد مع القوات المسلحة وأبناء العشائر لتحرير الانبار من “داعش”، موضحاً أن التوجيه جاء استجابة لمناشدة الحكومة المحلية وشيوخ العشائر وعلماء الدين بالمحافظة. كما دعا قيادي مسيحي في الحشد الشعبي رايان الكلداني، امس الاثنين، الى اخذ “ضمانات” من محافظ وسياسيي الانبار بعدم اتهام الحشد بـ”السرقة والطائفية” بعد مشاركتهم في تحرير المحافظة، مشيرا الى ان الحشد يمثل جميع اطياف الشعب العراقي ومختلف اديانه. وقال الكلداني في تصريح إن “المتطوعين بجميع اطيافهم على اهبة الاستعداد لدخول الانبار وتحريرها من سيطرة مجرمي داعش”، مبيناً أنه “يجب ان نأخذ ضمانات من محافظ وسياسيي ومسؤولي الانبار بعدم اتهامنا بالسرقة والممارسات الطائفية، بعد تحرير المحافظة”. وأضاف الكلداني أن “المتطوعين يمثلون جميع اطياف الشعب العراقي ومختلف أديانه، من اجل الدفاع عن جميع ارض العراق، ونحن عازمون على تطهير جميع محافظات العراق من تواجد العصابات الاجرامية”. وفي السياق أكد الأمين العام لحركة الجهاد والبناء القيادي في الحشد الشعبي حسن الساري إكمال قوات الحشد الشعبي بجميع فصائلها كافة الاستعدادات للبدء بعملية تطهير الانبار. وقال الساري في بيان ان “قوات اللواء السابع عشر لسرايا الجهاد مع ألوية الحشد الشعبي والقوات الأمنية على أهبة الاستعداد لبدء العمليات العسكرية لتطهير الانبار من زمر داعش الإرهابية”. وأضاف الساري “نحن بانتظار اوامرالقائد العام للقوات المسلحة لبدء العمليات العسكرية في الانبار”، موكدا “قدرة أبناء الحشد والقوات الأمنية على تحقيق النصر وهزيمة الدواعش”. وأفاد مصدر أمني بوصول طلائع من الحشد الشعبي الى قاعدة الحبانية ومنطقة الخالدية في حين أكدت وزارة الدفاع تسخير جميع إمكاناتها لإدامة زخم المعركة ودعم المقاتلين في الانبار.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى