النسخة الرقمية

تظاهرات السودان تكشف «مَنْ انحاز للشعوب ومَنْ ضدها»

 

تناولت الصحف العربية العديد من الموضوعات والقضايا، أبرزها الاحتجاجات المتواصلة في السودان، وتشير «الحياة» اللندنية إلى استمرار «انتفاضة الخبز وسط السودان وهدوء في الخرطوم». ويدعو خالد كسلا في صحيفة «الانتباهة» السودانية إلى «إزالة الأسباب التي من شأنها أن تنسف الاستقرار».
وما يحسم المشكلة – في رأيه – هو «مراجعة السياسات الاقتصادية» من قبل الحكومة السودانية، وعلى رأسها الرئيس عمر البشير.
ويقول محمد أبو الفضل في «العرب» اللندنية إن «مستقبل البشير السياسي مرهون بالتحسن الاقتصادي».
ويخلص الكاتب إلى أن «خيار الانقلاب من داخل القصر وخروج البشير وبعض رفاقه آمنين، كي يظل النظام قائما بوجوه جديدة، طريقا غير مستبعد لتفويت الفرصة على جرف التظاهرات والاحتجاجات رؤوسا كبيرة في الحكم، لأن فرصـــة التحسن الاقتصادي الملموس في ظل وجــــود البشير بعيدة المنال».
ويقول سعيد الشهابي في «القدس العربي» اللندنية إنه «برغم الضعف الاقتصادي العام في السودان، إلا أن أحدا لم يتوقع أن تنفجر الاحتجاجات في مدنه بالحجم الذي حدث في الأيام القليلة الماضية».
ويرى الكاتب أن التظاهرات الأخيرة «صرخة من هذا البلد العربي المسلم للضمير الإنساني والعربي والإسلامي لإنقاذه من دوامة المماحكات السياسية الداخلية من جهة، والتأرجح السياسي على صعيد الخارج ثانيا، وركود العملية السياسية ثالثا».
ويشدد صلاح حبيبي في صحيفة «المجهر السياسي» السودانية على ضرورة أن «يخرج السيد الرئيس إلى الشعب لمخاطبته وتهدئة الأوضاع قبل أن يضيع الوطن من تحت أيدينا، فالشعب متسامح إذا أحس هناك جدية من القائمين بالأمر».

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى