الدراما .. المعلم الأول في الأرض
برغم عدم تخصصي بالدراما إلا أنه لا يمنع من أبداء الرأي المتواضع فيه؛ لان الدراما من خصوصياتي ، وبين الاختصاص والخصوصية مساحة حرة لطرح الرأي..فالدراما اليوم عصب نقل الثقافة والتأثير على السلوك المجتمعي ، والتدخل في الكثير من خياراته وأوضحها الاسماء ، والملابس ، وتسريحة الشعر..وأهمية الدراما بأنها لا تعرف الأمية في ابجدياتها ؛ لأنها تنطلق من المشاهدة كوسيلة للتعليم ، فيما الكتابة تقسم المجتمع الى قارئ وأمي..ويمكنني القول – على سبيل الطرح – بأن مشهد اقتتال أبني آدم التي وثقها القرآن في آياته ، التي تكتنز كثيرا من المعاني ، ومن أهمها – الغراب المعلم – الذي علم القاتل كيف يواري سوءة أخيه من خلال المشاهدة ، فقد علم الله آدم الاسماء كلها في السماء ، فيما علم أبنه عن طريق الدراما كيف يواري سوءة أخيه ، وهنا تكمن أهمية الأخذ بالتعليم القرآني الدرامي الذي ولد في الأرض مع حركة الإنسان عليها .
تمار علي



