النسخة الرقمية

جـرائـم العـدوان السعودي بحـق الأسرى

أقدم مرتزقة ومنافقو العدوان في محافظة الجوف على تعذيب الأسير «أحمد حسن سيف الشريف» حتى المـوت، وهذه جريمة بشعة تحرمها أسلافنا وأعرافنا القبلية، وكذلك يحرمها ديننا الإسلامي الحنيف، ولكن هؤلاء المرتزقة الذين أضلهم الشيطان انسلخوا من كل الأسلاف والأعراف القبلية وكل القيم الإنسانية والإسلامية، وأكدوا بأنهم أدوات أمريكية شيطانية كداعش وغيرها من الأدوات الأمريكية القذرة، وقد كشفت هذه الحرب وهذا العدوان أن هؤلاء المرتزقة في الجوف وبقية محافظات اليمن ليسوا إلا أدوات ، وأنه لا فرق بين الأدوات الأمريكية لا في العراق ولا في أفغانستان ولا في سوريا ولا في اليمن ولا في غيرها..أنهم ينبعون من مستنقع واحد، هو البيت الأبيض، ولا فرق بين المرتزقة، ومنافقي العدوان، في محافظة الجوف، وبقية محافظات الجمهورية، وأن المرتزقة في الساحل الذين أعدموا الأسير «عبدالقوي الجبري» هم أنفسهم الذين أعدموا الأسير في صعدة، وهم أنفسهم الذين قتلوا الأسير «أحمد الشريف» في الجوف، وهم أنفسهم الذين اختطفوا النساء في مختلف محافظات اليمن، وهم يصرون على أن يكشفوا حقيقتهم بأنهم أدوات أمريكية داعشية..فإن من يحاول الدفاع عنهم، وإيجاد المبررات لهم، فإنه منهم، وشريك في جرائمهم، وقد وجب على جميع الشرفاء في الشعب اليمني العظيم التصدي لهذه الآفة الخطيرة التي غزتنا بها «أمريكا» وأدواتها «الصهيونية» و»السعودية»، والتحرك الجاد والصادق للتخلص من هذه الآفة.
رقيـة الضميـن

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى