نائب: السعودية وقطر تستغلان أغبياء القيادات السنية ..مشروع الأقاليم بين الرفض والقبول .. وتحذير من مخطط تقسيم العراق

أكد النائب عن التحالف المدني الديمقراطي مثال الآلوسي، أمس الاحد، ان السعودية وقطر يعدان ألد أعداء العراق وهما تستغلان ما وصفهم بـ”اغبياء القيادات السنية” لتنفيذ سياستهما الطائفية في البلد، مستغرباً من انشغال السياسيين بهاتين الدولتين وترك هموم البلد، فيما أشار الى ان الديمقراطية في العراق تشكل خطراً فعلياً على جميع أنظمة العائلات الملكية الحاكمة في الخليج. وقال الآلوسي في تصريح: “العراق يجب ان تكون لديه مساحات طبيعية على المستوى السياسي مع ايران ودول الخليج ليستطيع تقريب وجهات النظر بينهما”. وأضاف: “انني استغرب الحديث بشأن ان يلعب العراق دوراً في تقريب وجهات النظر بين إيران ودول الخليج وكأن الخليج حليف للعراق، وعلى رأسها السعودية وقطر وهما من ألد الأعداء للعراق وساهما في تكوين داعش وتدمير الأراضي العراقية”. وأشار الى ان “السعودية تعطي انطباعا بانها تدافع عن سنة العراق ولكن في واقع الحال انها تحاول تدمير البلد بمختلف قومياته ومذاهبه لانها تخشى من الديمقراطية العراقية لان نجاحها يعني استقرار العراق وانهيار الأنظمة العائلية الحاكمة في دول الخليج”. من جهة أخرى أكد نائب رئيس الوزراء بهاء الإعرجي، أمس الاحد، أن من ينادي بإقامة الأقاليم أو تقسيم البلاد في الوقت الحاضر ينفذ مشروعاً غير عراقي، مبيناً أن نظام الحكم في العراق جمهوري اتحادي فيدرالي. وقال الاعرجي في بيان: إن “الدستور العراقي كان واضحاً من خلال مادته الأولى في أن نظام الحكم في العراق جمهوري اتحادي فيدرالي، كما جاء بمواد أخرى ليُبيّن كيفية إقامة الأقاليم، لذلك لا يوجد اعتراض على أصل المطلب، وإنما الاعتراض على التوقيت والطريقة التي جاءت بها والظروف التي تمر بوطننا الحبيب”. وأكد أن “مثل هذه الإجراءات تتطلب ظروفاً موضوعيةً معينة ونوعاً من الاستقرار، فالظرف في الوقت الحاضر غير مُهيأ لها إطلاقاً”، مبيناً: “أما من ينادي بإقامة الأقاليم أو التقسيم في الوقت الحاضر فإنه ينفذ مشروعاً غير عراقي، وهناك إشاراتٌ دولية خلال المدة القليلة الماضية قد أعطت للمُنادين الضوء الأخضر بذلك”. وأشار إلى أنه “على الجميع أن ينتبه لهذه المؤامرة التي سوف تكون مصدر وباء ليس على العراق فحسب ولكن على المنطقة برمتها، فعراقنا الحبيب ينشد وقفة منا هذا اليوم ليس لأجل السعي لهذه المشاريع وإنما لتوجيه الجهود والقدرات بهدف تحرير أراضينا كافة”. الى ذلك حذّر رئيس المجلس الإسلامي الأعلى، عمار الحكيم، من محاولات تقسيم العراق داعياً الى مشروع وطني جامع يضمن حقوق الجميع. وقال الحكيم في بيان: ان “الوحدة العراقية وان كانت طوعية إلا أنها قدر”، داعياً الى “تقوية الحس الوطني وجعل المواطنة أعلى الاعتبارات”. وأكد “ضرورة إيجاد مشروع جامع يضمن حقوق الجميع بطريقة يكون فيها الجميع مرفوع الرأس أمام جمهوره، محذراً دول الاقليم من امتداد تقسيم العراق لها”. وأضاف: ان “الفيدرالية على أساس تخفيف الضغط عن المركز وفي أجواء هادئة ستؤدي للوحدة”، مشددا على “أهمية قوة المركز والأقاليم في وقت واحد”، عاداً المرجعية “صمام أمان العراق وهذا ما تثبته في كل تحدٍ يواجه العراق”. وتابع: ان “الدول الناتجة عن تقسيم العراق ستواجه تحديات داخلية وخارجية”، مبينا ان “الجميع وقتها سيتحسر على العراق الواحد وسيجد ان الخلافات والتحديات داخل العراق الواحد أهون بكثير من تحديات الدول الناتجة عن تقسيمه”، مشدداً على “التماسك الداخلي بوصفه يفوت الفرصة على الأجندات الخارجية”.




