تحليلنا
• الضغط الامريكي على الحكومة العراقية واضح للإبقاء على عديد من القوات الامريكية ويبدو ان موضوع إنشاء قاعدة أمريكية في الأنبار دون علم المحافظة شكل إنذار خطر هذا التصرف هو خرق واضح للسيادة ويجب ان يكون هنالك اجراء نيابي رادع والإصرار على تمرير قانون اجلاء القوات الامريكية ورفض بقائها.
• لن تمرر الوزارات المتبقية ما لم تضمن الكتل والأحزاب الممتنعة عن التصويت حصولها على الدرجات الخاصة ومقاعد المحافظين وهذا جزء مهم من تأخر التصويت والاعتراضات الشكلية.
• ادعوا الى إلغاء مجالس المحافظات وإجراء اَي تعديل يسهم في التخلص من هذه الحلقة الزائدة في هيكل الدولة العراقية التي تشكل عبئا ماليا على خزينة الدولة وعبئا على الهيكل الإداري معطلا للكثير من المشاريع الاستراتيجية ومتقاطعة فيما بينها وبين المحافظات وفي داخل المحافظة تشكل سلطة على الدوائر الحكومية برغم اللامركزية والتفويض الذي اعطته الوزارات للمحافظات لكنها لم تشهد تغيرا ملموسا بل استنفدت وارداتها والجباية الحاصلة دون تقديم خدمات لهذا نجدها تنهار بسهولة امام اَي طارئ وتبقى فقط لإلقاء اللؤم على حكومة بغداد والتعكز على اعذار هي ليست من صميم الأحداث كل ما يحصل هو ان مجالس المحافظات هي غنيمة تتقاسمها الكتل الفائزة في بغداد لتنعكس على تفاهمات توزيع الحصص في المحافظات لذا نشهد تمسك بعض الكتل بها لهذا السبب فقط وليس لتقديم الخدمات لأبناء المحافظات .
عباس العرداوي



