النسخة الرقمية

اقناع القواعد الشعبية

أن عملية اقناع القواعد الشعبية تخضع الى ثقافات مختلفة لكن دائما أهل المبادئ والقيم والحق قلة قواعدهم في الشارع لأن شارع يخضع للمصالح والقوة وحب الظهور وبعيد عن التقييم الموضوعي والمصداقي لكن هذه القناعات لا تخضع الى قراءة واقعية وإنما الى مزاجات وثقافات سطحية وظواهر عاطفية بعيدة عن التجرد لهذا نجد كثيرا من القواعد تخضع الى عملية استلب العقل الجمعي وتركن وفقا لمعطيات صورية نابعة من أرث أو تقليد أو عاطفة أو مصلحة أو أمور أخرى ، فاليوم في ساحة العراقية على الخصوص يوجد تشتّت بشكل عجيبْ غريب نحو القناعات في تمسك بالقاعدة الفلانية أو العلانية للعلم الخطأ وارد من الجميع لكن متفاوت في الكثرة أو القلة المهم والاهم الشارع ليس مؤهل اطلاقا حتى لو رأيت العامل الكمي في بعض الاشياء الإيجابية تبقى في عملية تناقص عندما تبحث عن الحقيقة التي تخضع الى قرائن مقربية من الواقع لهذا اليوم الأفكار متضاربة والعقول متفاوتة والآراء متباعدة في عملية التقييم والنقد للقواعد الشعبية ومن القليل نجد بعض الأفراد يساهمون في نقد الجماعة التي يعمل معها أو يخالفها في بعض الامور لأن عملية التبعية والعبودية شرط من شروط الولاء الى هذا الرمز أو تلك المجموعة.
فيصل الساعدي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى